الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتالسودان والإمارات .. قراءة صامتة خارج النص ...

السودان والإمارات .. قراءة صامتة خارج النص بدرالدين خاطر يكتب…


بسم الله نبدأ نقراء ثم نكنب وبالنفس شئ من حتي . وفي حنايا البال مثلنا السوداني حاضرا يحاصر الذاكرة
” القلم ما بزيل بلم..! “
والبلم الذي نعني ليس هو السمك السام او العشبة الطبية او سفينة الخشب الشراعية . بل هو امية الفهم.. وامية العقل.. وكذلك اولا واخيرا.. امية الاخلاق وهي ماتجعلنا نبري. بنان يراعنا ونغمسه في الحبر الاسود .. المخلوط من السناج ونكتب.. عن وجع الكتابة من سود الضمائر.. ردا علي مقال للمدعو انور قرقاش .. ” الامارات والسودان.. قراءة هادئة خارج ضجيج الحملات “..!
وللحق.. والحق يقال..و حتي لا نقمط الرجل حقه نورد بعضا من سيرته.. لمقارنة ذات الفهم عنده بالاخلاق عند القوم الصادقين ..!
هو خريج جامعة جورج واشنطون بامريكا ويحمل درجة الدكتورة . متزوج من نوره الكعبي وهي دبلماسية ووزيرة سابقة لوزارة الشباب . كان استاذا بجامعة الامارات . عمل وزير دولة بالمجلس الوطني لدولة الشر.. الإمارات،. وعين لاحقا مستشارا دبلماسي لحاكم الإمارات .. وهو الموقع الذي من مقعده كتب منه قرقاش مقاله المفتقر للصدق والاخلاق ..!
وسمة إنعدام الاخلاق .. لمعظم حكام الامارات .. بعد وصول محمد بن زايد للسلطة هو ذاته ما يجعل مثقفيها مثلهم مثل نسور ٱكلة الميتة.. صقور الفطيسة عندنا .. من شاكلة الصقر الاصلع.. كلدينق .. حين يدلهم عليها مطر البعاق فجاة فتقبع في مكانها ..فلا هي تقوي علي الطيران ولا هي تستطيع مواصلة اكل الرمة امامها .. وتظل علي حالها.. سقيمة وخيمة .. حتي يكف المطر عن الهطول ..!
وجريدة الاتحاد الاماراتيه تخرج عددها الصادر في اليوم الثالث والعشرين من شهر ديسمبر /كانون الاول يخرج معها للعالم مقال انور قرقاش.. بعد ان تكالبت علي دويلة الشر الحملات الاعلامية الساخنة.. الهاشتاقات والرسائل من كل اصقاع العالم.. التي افزعت الامارات.. وهذا ما دعي الكاتب يخرج بالمقال ليبرئ الامارات من دم ابرياء السودان .. لكن المقال لم يحالفه الحظ.. فاصبح مجلبة للسخريه وهو يستعرض مايتوهمه من عدالة دولته في المحيط الاقليمي..!
وقصة اعتقال محمد فاروق سليمان .. السياسي السوداني المعتقل منذ اكتوبر من العام الماضي بالامارات .. لسبب تغريدة فقط في حساب صفحته بالفيس بوك تقول بوقوفه خلف الجيش السوداني . تجعل من الامارات حكما ظالما..مزدوج المكائل .. واحد للجيش وعشرة امثاله للدعم السريع ..!
والحقيقة تلك .. عدم عدالة دولة الشر هي ماتجعل ذاك القرقاش ينصب من نفسه ناصحا امينا لشعب السودان في محنته من الحرب الدائرة رحاحها .. حتي اللحظة.. والسؤال المستغرب له.. والمحير للالباب .. هو من الذي اعطاه الحق ليقحم انفه في الشأن الداخلي لحكم السودان .. عسكريا مؤدلجا بالكيران او مدنيا ممسوسا بالشيطان..؟!
و الكاتب يذكر شيئا من الثورات السودانية… بشي من فذلكة التحايل.. ليمرر اجندته لكن ذلك لا ينطلي علي من براسه لب .. طايوق ..!
فالاعوام 1964.. ثورة اكتوبر.. و1985.. ثورة مارس ابريل.. و 2019 ثورة ديسمبر.. ا
اعوام الثوارت السودانية التي ذكرها.. كلها ما عدا الاخيرة.. جأءت من مخاض رحم سوداني خالص.. طبيعا دون تدخل جراحيّ من الخارج.. انجبت معه الديمقراطية في البلاد وعلمت الشعوب معني النضال.. لكن الاعراب اشد كفرا ونفاقا ان يفهموا ذلك ..!
فحين ثورتها الاولي..1964.. لم تكن دويلة الامارات قد ولدت بعد .. وربما كان الكاتب نفسه صبيا يساق قسرا إلي الحمام لافراغ مثانته من بول الصباح ..!
ونحن نكتب يحاصر بالنا من تاريخ الامارات ماهو متخم بالغدر الخيانة .. خيانة الاخ الشقيق لاخيه الشقيق وماقصة السلطان زائد ال نهيان واخيه شخبوط الذي نفاه طريدا إلي البحرين ومن ثم إلي لبنان الا مثال لحب السلطة و الإرتضاء بالخنوع والإرتماء في احضان الاجنبي.. البرطاني.. وحب اكتناز البترول الذي بدا تصديره في العام 1966..وهو ذات العام الذي انقلب فيه السلطان زائد علي شقيقه السلطان شخبوط ..!
وحداثة نشاة دولة قرقاش هذا.. التي ظهرت للعالم في العام 1971 لا تؤاهله مطلقا ليقدم نصحا لمعلميه السودانين .. حتي ولو علي طبق من ذهب.. بهذا المقال السمج.. بل هو قلة الادب لتلميز سئ الخلق لم يتعلم بعد ..!
واوان ثورتها الثانيه..1985.. كان لا زال المعلم السوداني .. المنتدب بدولة بالامارات .. يعلم ناشئة امراءها فك الحرف ..!
والحقيقة عندنا ان اسماء مثل قراقوش وقرقاش اسماء شر لا يتاتي الخير منها ابدا . والشاهد علي الاقوال كتب التاريخ وهذا المقال السمج..!
وخلاصة القول عندنا ان المقال برمته لا يعدو ان يكون اكثر من زمجرة كلب عند اقدام سيده.. ونبيح الكلب خوفا علي ضنبو .. وان كان المقال نصحا من خبيرسياسي فدولته به اولي لا لغيرهم. وهذا هو تماما ما إنطبق عليه مثلنا السوداني الشأئع .. غلفاء وشايله موسها تطهر..!
وهذا عندنا من خارج النص فليقراه قرقاش بصمت ويسكت ..!

بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات