فريق المجد نيوز
في أعياد الاستقلال المجيد، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بما قدمته القوات المسلحة والأجهزة النظامية من تضحيات جسام في سبيل حماية الوطن وصون سيادته. الجيش، المخابرات، والشرطة، مؤسسات رسمية عريقة، حملت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن الأرض والإنسان، وظلت على الدوام رمزاً للقوة والشجاعة والانضباط.
قوة وعزيمة لا تلين
منذ فجر الاستقلال، أثبتت القوات المسلحة أنها السند الحقيقي للشعب، تقف بالمرصاد لكل ما يهدد الأمن القومي. عزيمتها وصبرها في مواجهة التحديات جعلت منها مدرسة في التضحية والفداء، حيث لا تزال دماء الشهداء شاهداً على أن الوطن يستحق كل غالٍ ونفيس.
الشرطة والمخابرات
عين الوطن الساهرة
الشرطة السودانية، بتاريخها الممتد، ظلت الحارس الأمين لأمن المواطن، تعمل بلا كلل لحماية الأرواح والممتلكات.
أما جهاز المخابرات، فقد لعب دوراً محورياً في حفظ الاستقرار وكشف المخاطر قبل وقوعها، ليظل الوطن آمناً مستقراً رغم التحديات الإقليمية والدولية. .
عيد الاستقلال…
مناسبة للتجديد والوفاء
الاحتفال بعيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو تجديد للعهد والوفاء لتضحيات الذين حملوا السلاح أو وقفوا في الصفوف الأمامية لحماية الوطن. إنه يوم نرفع فيه القبعات إجلالاً لتلك المؤسسات النظامية التي أثبتت أن حب الوطن فعلٌ لا قول.
في هذه المناسبة الوطنية، يبقى الجيش والشرطة والمخابرات عنواناً للثبات والوفاء، وركيزة أساسية في بناء الدولة وحماية استقلالها. إنهم رجال الميدان الذين يكتبون تاريخ السودان بعرقهم ودمائهم، ليظل الوطن عزيزاً شامخاً بين الأمم.
