اخر محطة في عام 2025 وتعتبر محطة من المحطات التي وقف عليها كل الشعب السودان في الداخل الخارج وهي خالدة في وجدان الشعب السودان من ما خلفتة من ماسي واحزان ودمار وخراب وجراح ونزوح ولجوء وموت وانتهاك للاعراض وتشرد وتسول وخيانة
وسرقةوفيضانات
تتعدد الاسباب والموت واحد لقد لاقي السودانين من اسباب الموت فمنهم من مات عطشا وهو نازح من منطقة الي اخري ومنهم من مات عطشا تايه في الصحاري الليبية او المصرية ومنهم من انقلبت به السيارة ومنهم من مات غرقا في الفيضانات والسيول ومنهم من انهد علية السقف ومنهم من مات بدانة سقطت علية في ديارة او مسجد كان يصلي فية او طلقة مقصودة. وجهت الية في صدرة حقدا وتصفية أحقاد ومنهم من مات ببرميل حارق في راسة ومنهم قصفته طائرة حربية وجهت الية صواريخها ام بمسيرة استراتيجية
متقدمة الصنع
اما الذين ماتوا في المدن المحاصرة حدث ولاحرج منهَم من اسقط في النيل ومنهم ومن بغرت بطنة منهم من ذبح كما يذبح الشاة ومنهم من نحر كما ينحر البعير
فنحن في خواتيم العام ومازال البل مستمر بل بس
هذه الكلمة التي من حرفين ياليت لها تبدلت من بل بس الي حب بس
ولكن هناااك بل من شكل اخر هم المحاربين الذين يحاربون الجهل حملة الاقلام فهم صابرين
علي جمر تهب الريح اخوتي المعلمين الذين اول من تم استدعائهم في ظروف لا تسر الا العدو فقدوا في ظل الحرب اللعينة كل ممتلكاتهم وأصبحوا يد وراء ويد قدام ومنهم من افترش الارض والتحف السماء
واكثر من ذلك لم ينالوا من رواتبهم رغم ضالتها الا القدر اليسير
فهم دوما الحائط المائل الذي بني من مادة رخوة. لا تقوي علي التحمل
الي الان لن ينالوا اربعة. عشر شهرا مع حوافز الاعياد ولا يزالون هم صامدين وصابرين علي الظلم والتهميش.
فهل يحمل العام غدا بشريات وامال تكون تضميدا للجراح وان تسكت فية صوت البنادق والدانات وازيز المسيرات المخيف وان يستورد بدلها البان للايتام والارامل وان يسري بدل البغض والكراهية الحب والوئام وبدل اللجوء العودة لاعمار البلاد
نري العدل ينصف كل من ظلم والحرية لكل من زج. في السجن دون جرم اقترفه.
.وتحولت صيوانات العزاء الي صيوانات افراح.
ودموع فراق الاحبة الي دموع فرح وبهجة
وان تتحول اموال البترول التي تذهب لوقود للحرب الي مشاريع للتنمية وان تتحول اموال صادرات الذهب الي تنمية بدل ما تذهب عن طريق التهريب الي الجيوب للفساد والإفساد
وان تتحول اموال مواردنا الزراعية والحيوانية الي قيمة. مضافة بإنشاء المصانع وان ينفق المزارع او المنتج علي تعليم أبناءه وان تتحول اموال الضرائب والجمارك الي مد خطوط الطيران ومد خطوط السكك. الحديدية لتجوب كل مدن السودان وتصبح خطوط قارية تربط السودان بمحيطة القاري وبجيرانة..وان تتحسن علاقاتنا الخارجية بجيراننا وبالعالم اجمع وتكون علاقتنا معهم ليس علاقات عداء بل علاقة منفعة واكتساب الخبرات والتقنيات الحديثة. حتي نلحق بالركب لانهم سبقونا بسنوات ضوئية وان يتحول ساستنا الي مصلحين لا مجرمين والي وطنين لا خائنين لدولتهم بدراهم
وان يجد اي شخص في السودان حقة ولا يحسن بالظلم من أبناء جلدتة وان ننبذ العنصرية. والجهوية والقبلية وهي السم الذي ينخر في عضد الدولة وان ننبذ الصراع الديني الطائفي والاحزاب المؤدلجة والتي تعيق وتسيء الي الدين لا تساعد في انتشاره قال الله سبحانه وتعالي لنبينا الكريم لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
فبعدا لهم وربنا يستر البلاد من شرورهم وشرور كل من يحمل في قلبة حقدا لوطنه وكراهية لامة النبي محمد علية افضل الصلاة والسلام.
اقول قولي واستغفر الله العظيم لي ولكم وسائر المسلمين.
