الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتكلام بفلوس ...

كلام بفلوس الولاية الشمالية تحت النار .. تحذير علنى من قوش !!

صلاح قوش رجل الإستخبارات السابق يحذر من مخاطر على الولاية الشمالية من مرتزقة نظام مليشيا الدعم السريع واصفاً الولاية الشمالية بأنها تحت النار .. فاحذروا من هؤلاء الانجاس الذين يرتكبون أفظع وأقبح الجرائم .. يجمعون جثامين المدنيين واحراقهم فى مجارى الأودية والحفر .. ومثل تلك الأعمال تعتبر انتهاكا صارخا للإنسانية والقيم الدينية وكل هذا لطمس آثار الإبادة الجماعية والتطهير العرقى .

من قبل حذرنا الولاية الشمالية من مرتزقة آل دقلو ومليشيا الدعم السريع فهم يخططون لاحتلال هذه الولاية على أساس أنها تاريخ لا يتجزأ .. وحسب فهمهم الضيق والذى يحتاج إلى مستشفى نفسى بأن دارفور ودويلة ( الشر) وجهان لعملة واحدة وهذا ما دفعهم بالنزوح إلى الولاية الشمالية .. لذلك أحذر أبناء الشمالية من أخذ الحذر لهذا المخطط الشيطانى الخبيث .

تم كشف معسكر إماراتى للمرتزقة فى إثيوبيا ممول من دويلة الشر الإمارات فى إقليم (بنى شنقول) قمز الاثيوبى قرب الحدود السودانية ويستوعب حوالى (عشرة ألف جندى) علما بأن المعسكر لا يخصص لتدريب الجيش الاثيوبى بل لتأهيل عناصر أجنبية بينهم منسوبى مليشيا الدعم السريع الفارون من جبهات القتال فى السودان وعناصر من جنوب السودان ومرتزقة من أمريكا اللاتينى .. علما بأن المشروع يقوده الجنرال الاثيوبى غيتاتشو غودينا .. ويشرف على التنسيق مع ضباط إماراتيين فيما تصل المعدات عبر مؤانى (بربره ومومباسا) رغم قرب الموقع من مناطق الاشتباك فى النيل الأزرق .. بينما تلتزم حكومة آبى أحمد الصمت وهذا مايثير تساؤلات حول دور إثيوبيا والدعم الاماراتى فى تأجيج الصراع السودانى .

ليعلم من لا يريد أن يعلم بأن أمريكا تعمل خلف الكواليس ضد السودان فيا أهل وشعب السودان ابعدوا هذه الغشاوة من أعينكم فامريكا ومعها دويلة الشر بالإضافة لإثيوبيا جميعهم لا يريدون صلاح السودان وهذا واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار .. وليعلموا هؤلاء الاقزام بأن للسودان رب يحمية وامريكا مهما أوتيت من قوة فهى وتوابعها أعجز من أن تتمكن من تركيع السودان وقيادته .

وكما قال الراوى وبحسب التقارير الصحفية والصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تم رصد مطارين بعاصمة إقليم بنى شنقول ومطار بمنطقة الأحمر بمحلية عوندلو والآخر بمنطقة تومت مكوار بمحلية منجى المتاخمة للحدود السودانية خاصة ولاية النيل الأزرق .. المطارين تم فيهم انشاء مستودعات كبيرة مضمار بمسمار طويل للاقلاع والهبوط يسع طائرات الشحن العسكرية العملاقة بالإضافة لأنظمة دفاع جوى ومنظومات تشويش .

هؤلاء المتفلتون من أمريكا ودويلة الشر الإمارات واثيوبيا وبعض دول الجوار يعلمون تماما بأن الذهب صار هو السلعة الأساسية الجالبة للعملة الصعبة للسودان بعد انفصال الجنوب ببتروله .. لم يكن الأمر مرضيا لأمريكا وبعض دول الجوار بل كان همهم أن يركع السودان تماما .. لذا هداهم تدبيرهم بإقامة المعسكرات داخل اثيوبيا لمعاودة الحرب مرة أخرى .. لكن هيهات كل نواياهم القذرة ستفشل وسيظل السودان واقفا كالطود بسواعد ابنائه وعقلية جنوده الباسلة بإذن الله . وهذا لا يمنع تحذير الولاية الشمالية .. وكفى .

تاج السر محمد حامد
الثلاثاء 29/12/2025

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات