تحية إعزاز وفخر للوطن الخالد الباقي رغم كيد الطامعين، لايهم أن نكون متفقين في شكل الشعور تجاه حب الوطن منهم من يحمل السلاح ويقدم روحه رخيصة في سبيل نصرته وعزته، ومنهم من يتغني شعراً في هواه، ومنهم يكد ويعمل أناء الليل وأطراف النهار لسموه رفعته، المهم كل ذلك التباين عمق الرؤية الواضحة للوطن، وهو يعني فيما يعني رقعة مكانية واحدة، تحوي الجميع… الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات، وتسقى بالعرق والدم…ولكن يقفز سؤال برئ من أين جاؤوا هؤلاء الأوغاد…؟؟ ولأي فكر ينتمون…؟؟ فهم لا يشبهون الناس في بلدي بتاتاً…!! ولا هم لأرضنا ينتمون وإن حاولوا قتل بذرة الأمل في نفوسنا فالأمل موجود طلما القوات المسلحة هي صمام امان واستقرار هذا الوطن تصول وتجول في كل محاور القتال زوداً عن حياض هذا الوطن الأبي الذي سرقت مليشيا الدعم السريع احلام شعبه فإن إرادت الحق ستنتصر بإذن الله تعالى… لاتلوموا الأيام فالأيام دول وهم يسومونكم سوء العذاب..لأنهم يتعاملون بتخطيط عقول أنظمة الخارج، نحن لاشك نحتاج لأشخاص يتعاملون بنقاء قلوب أهل السودان الطيبين… آملنا في الله أن ينصفنا في حب الوطن الذي نحمل له ذكريات كثيرة ومشاعر فياضة تثير التفكير وتحرك وجداننا وضمائرنا إنه من أهم الأشياء الجميلة والرائعة التي تبصم على تميزنا لذلك نجد العديد من البشر حول السودان يحتفظون بالوطن بداخل قلوبهم وهذا ما نراه بوضوح في المواطن الذين تم تهجيره من وطنه إلا أنه بالرغم من ذلك مازال يحتفظ بوطنه في داخله.
سيأتي بإذن الله تعالى مايفرح القلوب الحزينة والمنكسرة وهذا ليس تكهناً أو علماً بالغيب بل نتاج ثقة برب رحيم فلا يأتي بعد الحزن إلا السعادة ولا يأتي بعد الوجع إلا الراحة ولايعقب الظلم الا عدالة الله ولايعقب الإنكسار إلا جبر القلوب ولايعقب الالم والدمع الا بشارة من الله تقطر بها العيون فرحاً هذا يقيني برب العالمين.. فرج الله همكم.
نصر من الله وفتح قريب
