الكثير من المتابعين يتململون ويشعرون بالقلقل إزاء سير العمليات بمحور كردفان ويعتقدون ان العمليات شبه متوقفة متجاهلون ربما قصدا العمليات البرية الخاطقة التي تنفذها قواتنا بين الفينة والاخرى في عدد من المناطق المهمة والضربات المتقنة والموجههة لأماكن تجمعات العدو والتي تعتبر مواقع مهمة تعمل على تنفيذ عدد من الاهداف التي لا يعلمها إلا اصحاب الميدان إضافة الى العمل على تدمير المنظومات وهذا له مابعده لمن يقرأ جيدا سير المعارك ويفهم في اسلوب ادارتها وشل العدو وتشتيت قواته وقطع طرق امداده واتصالالته وحصره حتى حصاره والقضاء عليه .
فالصورة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء دون غباش فمن يرى غير ذلك فهو مفتقد للبصيرة ويحتاج لمنظار جيد ومن يشكك في قدرات الجيش للاكتساح فهو واهم فالمعارك لاتدار بالرغبات والاندفاع بل بالخطط المدروسة والتجهيز الجيد وفي تقديري لم يتبق الكثير قادم الأيام ربما تحمل مالا يحمد عقباه للعدو
جميعنا نتابع وننتظر.
لن تنال حملات التخذيل الذي يشنها العدو من القوات المسلحة الأبية والقوات المساندة لها فالهدف واحد والعدو واحد.
ولو علم العدو مايطبخ الآن على النار الهادئة لتنظيف وإكتساح كردفان لفر مزعورا من هول الحوادث المتوقعة ففيها ما لايخطر على البال .
كلما ضجت ابواق العدو بالصراخ تأكدوا ان الضرب كان موجعا فقد لامس مواطن كبدته الكثير .
قطف الرؤوس الكبيرة والمؤثر يربك مشهدهم ويكاد يذهب العقول ففي كل يوم قائد ميداني يتهاوى.
لاتنصرفوا الى صغائر الامور وألاعيب الساسة التي باتت مكشوفة تماما بل يرى ان العمليات تسير ببطء متعمد بل ذهبوا الى ابعد من ذلك الى تخوين القيادات.
فقد حررت من قبل كبرى الولايات بذات السناريو والجيش يمارس عمله بصمت ماجاوزا سموم العدو ووعورة الطريق بصبر وحكمة .
على( المنظريين) ان يصمتوا قليلا خطط الجيش لامكان لها بين السطور .
ومعلومات الجند والعتاد وإشارات الهجوم والانسحاب لانصرف لاتملك لعامة الناس.
والقائد الميداني لا الناشط السياسي هو من يحدد الموقف العسكري ميدانيا وكل التقديرات متروكة له .
دعوا الجيش وشأنه وانصرفوا للدعاء له والإلتفاف حوله لا ضده فالغلبة للحق لامحاله.
ننتظر اشارة الاكتساح لنتابع سلسلة الانهيارات المزلزلة ونستمتع معا باشارة بيان النصر.
حاجة اخيرة..
حتما سينتصر الوطن الحرب كر وفر واللقاء صبر وثبات والنصر لايكتب بصراخ الخونة بل بدماء الشرفاء .
الى ساسة الخراب اذهبوا غير مأسوف عليكم التاريخ يدون والذاكرة لاتنسى والوفاء للاوطان عملة نادرة لايعرفها إلا الشرفاء.
