وهي كلمة تقال عقب عقد الزواج أو حين المباركة عندما تكتمل الافراح بالزفاف، ولكن قبل تلك الفرحة وكلمات التهاني من الأهل والأصدقاء والجيران كان أهل العريس وكذلك أهل العروس في إعداد وترتيبات تلك المناسبة خاصة عند الشروع في الخطوات الأولي لهذا الزواج خاصة تلك التي تحتاج لدفع (مبالغ) مالية مثل (قولة خير) و(فتح الخشم) و(الشبكة) و (إعداد الشيلة) وتكاليف (المناسبة) و(مستلزماتها) الأخرى حتى التي تأتي بعد عقد الزواج مثل تكاليف قضاء شهر العسل فهذه كلها تتطلب اعداد( ميزانية) لابد من ترتيبات الأوضاع بشكل جيد لهذا المناسبات الاجتماعية لان كل (خطوة) في مراحل (الزواج) تحتاج ل(ميزانية) لوحدها وما بعدها من أيام لانه (العريس) لايزال في رحاب الإجازة الزوجية ويحتاج إلى مصارف يومية.
وتأتي تهاني عقد الزواج بالامنيات ب(المال) و(العيال) وب(الرفاه) وب(الرفاء) و(البنين) بعد عقد الزواج الذي تكاملت كل برامجه وخطوات بالعقد.
وكل أسرة تتمنى أن لايكون في ظهرها دين أو متبقي مبالغ عليها من الآخرين تتنمي دائما سلامة موقفها المالي حتى لا تدخل بعد هذه المناسبة السعيدة في (أزمة) وهي الجري واللهث والسعي وراء تسديد المديونيات.
وإلى الذين لايعرفون عمل إعداد (الموازنة) وتجهيز الميزاينات في (الدولة) أو (الولاية) فهو أقرب لإعداد (ميزانيات)الزواج مع الفارق في المقاربة ، إذا لم تحسب بالدقة المتناهية. فإنها تدخل في (متاهات) تسديد (المديونيات) بعد عقد الزواج.
وامس أجازت حكومة ولاية نهر النيل مشروع الموازنة للعام (٢٠٢٦) وهي ميزانية طموحة حملت بين جنبيها بشريات اقتصادية واجتماعية كبرى وكل تلك البشريات محورها (انسان) الولاية وتهدف إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والامني.
وحملت( الميزانية) تلك البشريات للمواطن بتوفير السلع والخدمات الاستراتيجية ودعم الشرائح الفقيرة وتنشيط الجمعيات التعاونية وتقوية آليات الضمان الاجتماعي في (المعاشات) و(التأمين الصحي)
وان (الموازنة) ركزت على القطاع الإنتاجي في الزراعي والصناعي والصناعات التحويلية والطاقات البديلة والتطوير العقاري.
وأعتقد أن مشروع (الموازنة) العامة للولاية والذي أعدته (أياد خبيرة) بقيادة الوزيرة أميرة احمد حسن يمكن أن يتحقق بنسبة ( ١٠٠٪) إذا وجدت المتابعة الدقيقة خاصة فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي والاقتصادي .
واحسب أن الجهد الذي بذل في إعداد هذه (الموازنة) يمكن أن يطلق عليها عليها (ميزانية) البناء والاعمار لأنها جاءت بعد الحرب
وأعتقد أن طاقم وزارة المالية بولاية نهر النيل الذي نجح في إدارة الولاية في ظل ظروف (الحرب) وتكاليف اثار الحرب وتحمل جزءا كبيرا من عبء الحكومة الاتحادية أعتقد أن هذا الطاقم العامل في وزارة المالية قادر على إنجاز هذه الموازنة بكل تفاصيلها بنسبة عالية من التنفيذ لأن خبراتهم ظهرت وتجلت في (الحرب) و(السلم).
وهذا الفريق من وزارة المالية يستحق التكريم على هذا العمل الكبير الذي خرج بالمواصفات والمعايير التي تحكم هذه النوع من العمل المالي.
وبعدها يمكن أن نقول إن أن (الموازنة) كانت (خطوبة) كانت أصبحت بعد (الإجازة) من قبل الحكومة (عروس). في كامل( زينتها) ونقول لأم (العروس) أميرة احمد وزير المالية بولاية نهر النيل و لوالد( العروس) الدكتور محمد البدوي عبد الماجد ولمواطني الولاية ب(الرفاء) و(البنين) ونزيد ب(التنمية) و(النهضة) و(الرخاء.)
