الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةاقتصاد"السلام على عجلات": مبادرة تُعيد الأمل إلى شوارع الخرطوم

“السلام على عجلات”: مبادرة تُعيد الأمل إلى شوارع الخرطوم

الخرطوم : المجد نيوز

في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها السودان، يبرز مشروع “السلام على عجلات” كشعاع أمل جديد ، يغزو شوارع الخرطوم وتسعي منظمة “هيومان أبيل” البريطانية، من خلال تنفيذ المشروع الي (تعزيز التقارب المجتمعي والسلام الاجتماعي) ويُنفذ المشروع بشراكة مع حكومة ولاية الخرطوم عبر وزارة الرعاية الإجتماعية ، ومفوضية العون الإنساني ، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بتكلفة بلغت 90 ألف دولار أمريكي ، ويستهدف نشر التوعية المجتمعية وتعزيز قيم السلام والتعايش السلمي عبر فئات تُعد من الأكثر احتكاكاً بالمجتمع، وهم سائقو الركشات وبائعات الشاي بالولاية.

و كشفت الأستاذة إلهام مبارك، مسؤولة المشروعات بمنظمة هيومان أبيل، عن اكتمال تنفيذ مشروع بناء السلام ومكافحة خطاب الكراهية، الذي سيستمر حتى 25 من الشهر الجاري ،ومدته ثلاثة أشهر بولايتَي الخرطوم والقضارف.

*تدريب المؤثرين

وأوضحت أن المشروع اشتمل على ثلاثة أنشطة رئيسية، تمثلت في تدريب سائقي الركشات وبائعات الشاي بولاية الخرطوم، إلى جانب تدريب عدد من النساء المؤثرات بولاية القضارف، مشيرةً إلى تنفيذ ثلاث ورش تدريبية بواقع ورشتين في القضارف وورشة واحدة في الخرطوم، استمرت كل منها لمدة خمسة أيام.

وأضافت الهام، أن الورش استهدفت 76 مستفيداً، شملوا 18 مشاركاً بولاية القضارف و38 مشاركاً بولاية الخرطوم، إلى جانب 10 بائعات شاي بالخرطوم و10 من النساء المؤثرات بالقضارف.

وأشارت مبارك إلى أن مرحلة التنفيذ العملي دُشنت لمدة أسبوعين، حيث اختُتمت الأنشطة بولاية القضارف في 15 ديسمبر الجاري، على أن يُختتم المشروع رسمياً بولاية الخرطوم في 25 ديسمبر.

*نجاح التجربة

وأكدت أن المستهدفين تم تمليكهم وسائل وأدوات توعوية لمكافحة خطاب الكراهية، مبينةً أن الورش حققت نجاحاً كبيراً وصدىً واسعاً داخل المجتمع، وسط إقبال وترحيب لافت من المستفيدين، باعتبار أن المشروع يُعد من المبادرات الجديدة والإبداعية في مجال بناء السلام.
ويقول

*تجاوب وأمل
ويقول خالد محمد محمود، (سائق ركشة) بمحلية بحري، يقول: “نحن كسائقين ركشات، نريد أن نكون جزءًا من الحل، ونعمل على نشر السلام والتسامح بين الناس”.
واكد خالد أن هناك تجاوبآ كبير ترواحت نسبته من 60 الي 70%

الأمين باشا، سائق ركشة بمحلية أم درمان، يضيف: “التدريب الذي تلقيناه من منظمة هيومن أبييل ساهم في تغيير نظرتنا للأمور، وأصبحنا أكثر وعيًا بأهمية السلام والتسامح”.
واشاد علي زين العابدين (معلم) بالمشروع تعزيز السلام ونبذ خطاب الكراهية يتطلب جهودًا مشتركة من جميع أفراد المجتمع. المبادرة التي تنفذها منظمة هيومن أبييل، وقال ان تعزيز السلام ونبذ خطاب الكراهية يتطلب جهودًا مشتركة من جميع أفراد المجتمع. المبادرة التي تنفذها منظمة هيومن أبييل، إعادة الأمل الينا بعد الظروف التي مررنا بها

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات