ثقة الشعب في المؤسسة العسكرية لا ينازعها اي منازع فمهما اجتهد اعلام العدو ان يحدث خللا اوشرخا في علاقة الجيش بشعبه فلن يستطيع فالعلاقة وطيدة ومتجذرة في عمق واعماق هذا المجتمع فلا فكاك وإن صاحبتها بعض الرياح العاتيات .
الذي يتصفح واقع المواقع يتابع الرسائل السلبية المشحونة بروح الغل والحقد والتي تسعى لتلوث صورة ظلت نقية على مدى اكثر من مائة عام اي منذ إنشاء هذه القوات منذ ان كانت تعرف بقوة دفاع السودان كيف لحملات مدفوعة الأجر ان تنال منها؟
فالسموم التي يبثها الإعلام الكذوب وبعض الخونة من ابناء جلدتنا تحتاج مناعة طبيعية ولقاحا قاطعا يجنبنا تأثيراتها المباشرة .
معظم الحروب تدار الآن من خلال الكيبورت قبل التفكير في الرصاصة والمعدة لأنهم يدركون جيدا مدى تأثيرها على المدى القريب والبعيد .
فكم من حملات مغرضات جعلت من الوطن العربي لهبا مشتعلا اثرت في عدم استقراره ونالت منه ومن وحدة شعوبه الكل يلايحظ الآن عدم الاستقرار السياسي والعسكري في كثير من الدول خاصة منطقة الشرق الأوسط التي اصبحت ملتهبة.
المستفيد من تأجيج الصراعات هو من يدفع لانتاج الحملات وهو من يستغل فجوات الشعوب ويخترق نسيجهم ويسعى لتمزيقه لان الهدف إطالة امد الصراع ونهب الثروات .
فهم يدركون جيدا اذا نهضنا كامة عربية وإسلامية سنتفوق عليهم كثيرا لذا يريدون كسر ظهرنا كلما اجتهدنا ان نقوم.
السودان ليس بمعزل من خطط وسناريوهات الدول الكبرى ذات الاطماع فالحرب الدائرة الآن خير برهان تسعى دولة الشر وداعميها الى إطالة امد الصراع في السودان وعزله على الدول لخلق واقع تستطيع خلاله تنفيذ اجندتها بكل سهول خاصة في ظل انشغال الدولة بالحرب لكن الجيش السوداني يمتلك قدرا كبيرا من الفطنة والمسؤلية جعلته قادرا على تدارك الامور والسعي لتطهير البلاد ودحر هذا التمرد ولازالت المساعي جارية لتحرير ماتبقى من تراب الوطن.
لن يؤتى السودان من قبل بوابة الجيش سيظل قلعة تكسر رماح الاعداء وخنجرا مسموما في قلب الطامعين مفوتا عليهم فرصة إلتهامه .
سيظل إعلامنا الحر وإعلامنا العسكري واقلام الصادقين رغم محدودية الامكانيات هو الاقوى لصد كل الهجمات وخلق ستار وواقي حديدي قوي يبدد اوهام المرجفين فالعقيدة راسخة والحب صادق والعهد مسؤول والقسم مبرور والولاء لله والوطن.
حاجة اخيرة..
كلما ضاق الخناق على المليشيا كثرت حملات التخوين والتشكيك في قيادة البلاد فلا تلتفتوا لها .
ومهما تمدد العدو وسقطت بعض الفرق سينهزم ويولي الدبر فالقيادة تعرف كيف تدير اللعبة وهي الادرى بميدان القتال سقوط بابنوسة والفاشر وهجليج واقع ربما يتغير قريبا كيف ومتى هذا ماستجبب عنه قادم الايام والميدان بيان بالعمل فلا تعجلوا.
