في ظل الانتصارات المدنية والعسكرية التي تشهدها بلادنا، تتكالب حملات التضليل والتشويه عبر حسابات تقودها غرف الجنجويد، وأصحاب الغرض الذين جعلوا مصالحهم الشخصية والحزبية فوق مصلحة الوطن، مستهدفة معالي رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، حفظه الله، في محاولة يائسة لدفعه إلى التنحي عن موقعه الوطني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن المجيد.. غير أن الشعب السوداني، ومعه العالم أجمع، يشهدان بما تحقق من إنجازات ملموسة في عهده، إذ أعيدت الخدمات إلى المناطق المحررة، وشكلت حكومة كفاءات وطنية مستقلة، بعيدة عن المحاصصة الحزبية، وبرؤية مواكبة وشاملة ومنفتحة على العالم، لتكون نواة لحكم راشد يعلي من شأن الوطن والمواطن.. إن حكومة الأمل المدنية الانتقالية ليست مجرد مرحلة عابرة، بل هي ركيزة أساسية لعودة الحياة إلى طبيعتها، وترسيخ الوحدة الوطنية، ورتق النسيج الاجتماعي، تمهيدا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.. وبعون الله، وبتكاتف أبناء السودان، ستعبر بنا جسور الإعمار نحو مستقبل مشرق، يليق بمكانة السودان وبتضحيات هذا الشعب العظيم.. سر على بركة الله، بروفيسور كامل إدريس، فعين الله ترعاك، ولا تلتفت إلى ضجيج الأبواق المأجورة. إن شعب السودان، يقفون معك ومع فخامة رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان صفا واحدا حتى يتحقق النصر الكامل، ويصبح السودان الموحد الديموقراطي أقوى وأبهى مما كان.
