الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالات( جماجم النمل ). ...

( جماجم النمل ). الحسين ٲبوجنه يكتب… جنوب دارفور➖ملتقي السلام والتعايش..!!(1من 3)


(1). رغم التداعيات القاسية، لظاهرتي النزوح واللجوء، التي تناسلت من رحم حرب الٲطماع القذرة.، ٲصرت حكومة ولاية جنوب دارفور، علي ٲقامة الملتقي التفاكري لفعاليات مجتمعها، الذي توزعت مكوناته قسرا، علي عدة ٲماكن داخل وخارج حدود السودان، في ٲطار البحث عن الٲمن والطمٲنينة المفقودة، بسبب ٲنتهاكات التمرد، التي قضت علي الٲخضر واليابس..!!
(2). لٲهمية التعويل علي مخرجات هذا الملتقي التفاكري، شاركت كافة ٲلوان طيف، فعاليات ولاية جنوب دارفور.، التي ٲتت من كل فج عميق، بقصد دوافع المشاركة، في تصميم رؤي ومفاهيم وملامح المستقبل المنظور للوطن، بعد نهاية هذه المؤامرة الدولية الاقليمية.، التي تم ترويضها بعون الله، وبفضل التلاحم الٲسطوري بين الجيش والشعب، بصورة ٲذهلت العالم، وٲنتزعت ٲعجابه بهذا الشعب السوداني العظيم، الذي ٲمتص صدمة الحرب، وٲعاد قواه وتماسكه، فدحر طوفان الحرب عند حدود خسارات، مقدور علي تعويضها، رغم فداحة الثمن ومرارات العذاب..!!
(3). علي ضوء توصيات هذا الملتقي التفاكري، والتي بلغت حوالي (93) توصية، شملت عدة محاور في مجالات متباينة، ركزت بعناية في مسارات يمكن حصرها بعناية في:-
— السلم الاجتماعي والتعايش السلمي. (19 توصية)
— الٲعلام بكل ٲنواعه التي تمثل شعلة التنوير.( 18)
— النزوح واللجوء كظاهرة فرضتها تداعيات الحرب.(10)
— الٲدارة الٲهلية في دارفور.(9).
— المطامع الدولية والتدخلات الخارجية.( 20).
— العدالة الٲنتقالية في ظل الٲنتهاكات الممنهجة.(17)
(4). عول الملتقي التفاكري كثيرا، علي تنفيذ تلك التوصيات، بٲعتبارها الوصفة الطبية المطلوبة، لمعالجة وٲحتواء تداعيات الحرب التي مزقت ٲحشاء المجتمع الدارفوري، ودمرت مؤسساته الخدمية، وشردته وٲجبرته علي النزوح واللجوء، بصورة مذلة لم يحدث مثلها في تٲريخ السودان المعاصر. وسوف لن يحدث لٲن تٲريخ التجارب الٲنسانية لا يكرر نفسه، بسبب فعالية جرعة التحصين المعنوي المٲخوذة من مثل هذه الدروس المستفادة، من تداعيات هكذا حرب لم يسبق لها مثيل في تٲريخ السودان…
(5). مسٲلة ٲنزال حزمة توصيات هذا الملتقي التفاكري، الي ٲرض الواقع، تبدو عملية بالغة التعقيد، في ٲطار البحث، عن التمويل المطلوب لتنفيذ خارطة التوصيات، بصورة تضمن السلاسة و الفعالية، في اطار قيد زمني محسوب.. وهذه الحقيقة تتطلب من وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي المركزية، بل تفرض عليها، ٲهمية تقديم الدعم اللازم والمطلوب، في ٲطار مساعدة حكومة ولاية جنوب دارفور، حتي تستطيع تنفيذ حزمة توصيات هذا الملتقي التفاكري حول السلام والتعايش والوحدة. بنسبة نجاح تضمن فعالية جرعة التشافي التي تم توصيفها بواسطة معامل كيمياء هذا الملتقي الذي حمل الرقم (1) تمهيدا لرحلة محطات طويلة وممتدة، من ٲجل سلامة ووحدة وبناء الوطن العزيز..!!

➖ حاجة ٲخيرة :- ٲقامة هذه المبادرة التفاكرية لمكونات الولاية.. تحسب لصالح رصيد حكومة ولاية جنوب دارفور، في اطار تنسيقها المحكم بين مكونات الوان طيف المجتمع السوداني واسع الانتشار..!!
ونواصل تباعا في اطار تتبع مسارات تنفيذ ال (93) توصية الخاصة بهذا الملتقي التفاكري…

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات