اظهرت المرأة السودانية دورا مهما وكبيرا في حرب الكرامة منذ انطلاقة الشرارة الاولي، وكانت تقف شامخة صامدة في كافة المواقع التي دنستها المليشيا، حاربت بالصبر والثبات وقالت كلمتها بان القوات المسلحة السودانية حامي حمي البلاد، ووقفت كالصخرة في مواجهة كافة الانتهاكات التي تعرضت لها، وأعلنت دعمها ووقوفها خلف القوات المسلحة السودانية بتوفير زاد المجاهد للمقاتلين، وفي الارتكازات وفرت الوجبات والزاد ،كل ذلك وكان لنساء بحر ابيض حراك لا ينقطع، يتقدمن صفوف الدعم والموازرة للقوات المسلحة، وجادن بكل مدخر لهن لدعم قوات جيش السودان الباسل وجنوده الأبطال في كافة الميادين، سطرن أعمق التضحيات ،في حرب كان لابد ان يكونن فيها كالسد المنيع خلف الرجال وهم يقاتلون المليشيات الغادرة، ولم تكن المراة في بحر ابيض بعيدة عن ما دار من احداث في الفاشرة وبارا، حشدت بحر ابيض نسائها من كافة جنبات الولاية ومحليات الولاية المختلفة في نفرة نسائية كبري، ترأستها الاستاذة ابتسام عبدالرحمن رئيس إلاتحاد العام للمرأة السودانيه بولاية النيل الأبيض وفرن الكساء لاخواتهن في معسكرات النزوح ، والغذاء للمقاتلين في الصفوف الامامية، ويحملن هما آخر هو مشروع البناء التنموي لمشروعاتهن التي يحققن خلالها ان الاهداف المرجوة من بناء الذات وتعمير الوطن ،افكار طموحة ،وخطط واضحة تعمل جاهدة راعية برامج المرأة بالنيل الابيض، الاستاذة فاطمه الحاج وزيرة المالية والاقتصاد في دعم معنوي ولوجستي يضمن لهن الحياة الكريمة، والاستمرار لتخفيف ما تعانية المراة من صعوبات حياة، مسيرة شاقة لكنها شامخة بشموخ عازة بحر ابيض ،فهن الان يشعلن شموع العلم ويقدمن قناديل الفرح لشفاه لم تأنس الفرح لاعوام ، يقمن نساء بحر ابيض ببناء جسور المحبة و روابط الانتماء السوداني في شعارهن كلنا جيش وكلنا الفاشر الذي علا نفرتهن لدعم نساء الفاشر والمقاتلين في الصفوف الامامية للقوات المسلحة والقوات المساندة،
فحري بالنيل الابيض ان تفخر بنساء اعلنن ان المجد للقوات المسلحة والعزة والكرامة للسودان وشعبه.
