الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالات🖊️مشاعر محمود عبده تهنئي ذوي الاعاقة باليوم العالمي...

🖊️مشاعر محمود عبده تهنئي ذوي الاعاقة باليوم العالمي وتقول لهم كل عام وأنتم اقوي كما عهدتكم

يأتي اليوم العالمي
للأشخاص ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر ليحمل رسالة إنسانية عظيمة، تتجدد كل عام، تؤكد أن حقوق ذوي الإعاقة ليست ترفاً ولا منحة، بل حق أصيل يكفله القانون والضمير، وخاصة في السودان حيث يعيش آلاف المواطنين من ذوي الإعاقة في ظل تحديات تتطلب اهتماماً وعناية أكبر.

ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، يواصل أصحاب ذوي الإعاقة في السودان تقديم نماذج مشرّفة في الصمود، والإبداع، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعهم. فقد أثبت الكثير منهم قدرات مبهرة في مجالات التعليم والرياضة والمهن الحرفية والفنون، غير آبهين بالعقبات، ومؤكدين أن الإعاقة الحقيقية هي غياب الدعم، وليست نقصاً في القدرة.

ومع ذلك، لا يزال الواقع يفرض عليهم تحديات كبيرة، مثل صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية، وعدم تهيئة الطرق والمرافق العامة، وضعف فرص التعليم والعمل، إضافة إلى غياب البيئة الدامجة التي تحترم احتياجاتهم وتتيح لهم المشاركة الكاملة في الحياة اليومية. هذه التحديات تستوجب تعاوناً جاداً بين الدولة والمجتمع والأسَر لضمان حياة كريمة لكل فرد.

إن تخصيص هذا اليوم العالمي فرصة مهمة لتسليط الضوء على أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في السودان، ولإعادة طرح الأسئلة الضرورية:
كيف نوفر بيئة تعليمية دامجة؟
كيف نضمن وصولهم للخدمات؟
وكيف نمنحهم فرصاً عادلة للتوظيف والإبداع والإنتاج؟

إن بناء مجتمع سوداني شامل لا يتحقق إلا بالاعتراف بقيمة كل فرد، والعمل على إزالة الحواجز، وتقديم الدعم اللازم، وإطلاق المبادرات التي تعزز مشاركتهم في كل مجالات الحياة.

وفي هذه المناسبة، نرفع التحية لكل شاب وشابة من ذوي الإعاقة في السودان تجاوزوا الصعوبات وأثبتوا أن الإرادة أقوى من كل التحديات. كما نثمّن دور الأسر السودانية التي تحمل على عاتقها عبء الرعاية والدعم بصبر ومحبة، وندعو إلى المزيد من الجهود الرسمية والمجتمعية لتأمين حقوقهم وخلق بيئة عادلة تُنصفهم.

إن دعم ذوي الإعاقة ليس عملاً خيرياً، بل هو واجب وطني وإنساني، وخطوة أساسية نحو سودان أكثر عدلاً وإنصافاً وازدهاراً.
وعاش السودان حرا
أبيا .. ونصر الله جيشنا العظيم

إبنة أرقين شمال

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات