ان الاحتيال عبر تطبيق بنكك أصبح ظاهرة تثير القلق، خاصة مع تزايد حالات التزوير في إشعارات التحويلات المالية.لذلك نجد ان السلطات الأمنية بذلت مجهودا لتتمكن من إلقاء القبض على الجناة وكان بالفعل القبض علي عدة شبكات إجرامية متخصصة في الاحتيال باستخدام تطبيق بنكك المزيف
المثير في الأمر ان الجناة بيستخدموا تطبيق إلكتروني وهمي ويعرضوا إشعار تحويل مزيف يشبه الإشعار الأصلي تماما مما يدفع الشخص الضحية للتسليم بأنه تم التحويل ويدفع مقابل السلع أو الخدمات بدون ما يتحقق من الحساب البنكي
عندما وجد الجناة قراصنة الاحتيال الالكتروني ان الجهات الامنية اطبقت الرقابة اتجهوا الي اسلوب آخر
واستمالة حوجة المواطنيين وظهر احتيال من نوع آخر و عبر تطبيق بنكك ايضا بيتم كمان باستخدام اسماء منظمات وهمية إنسانية تدعي تقديم مساعدات أو دعم مالي للضحايا، بهدف استدراج المواطنين.
وهنا بيخلق المحتالين صفحات وهمية أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وبيعلنوا عن منح أو مساعدات مالية وبيطلبوا من الضحايا تقديم بياناتهم البنكية أو تحويل رسوم معالجة عبر بنكك وتقديم احصائي لعدد افراد الأسرة او اوراق علاج بهدف المساعدة ودائما ما تجد المحتال يطلب معلومات بنكية أو كلمات مرور بدون تردد او خوف وبثقة تامة
وممكن يدخل علي الضحية عبر تطبيق الفيسبوك او الواتساب ويتعرف علي قائمة الأصدقاء واحيانا ينتحل شخصية اقرب شخص تواصلت معه ويدعي الحوجة الماسة والضرورة الملحة لظروف خارجة عن الارادة وبالفعل تجد نفسك محاطا بالانسانية وتتفاعل مع الحدث وكأن الحالة ماثلة امامك.
وتجد الجناة دائما يعدون الضحايا بمساعدات مالية كبيرة بدون إجراءات معقدة ويستخدام أسلوب الاستعجال لدفع الضحية للتحويل بسرعة ويحاول ان يخلق جو الفة وثقة بينك وبينه ما يجعلك تشعر بانه صادق وداعم حقيقي لك.
هذه الظاهرة منتشرة الان في ولاية النيل الأبيض خاصة في مدينتي كوستي وربك وعدد من المناطق وسحب مبالغ خيالية من الضحايا بعد ان تمكنوا من خدعتهم بكل بساطة وسهولة ومن خلال السيطرة علي بيانات الامان والمرور للضحايا
لذلك بالضرورة فور عملية الاحتيال عليك ان تقوم بفتح بلاغات تحت المواد المتعلقة بالاحتيال في اقرب قسم شرطة حتي تستطيع ان تحمي نفسك من شبكة الاحتيال وتحمي نفسك من ان تكون ضمن دائرة الشك او الاتهام
وبالضرورة ان تلتفت الجهات لامنية المختصة بهذه الجرائم والاحتيال الذي يضع الضحية في خانة الجاني وتعرضه للمساءلة القانونية دون ان يعلم انه وقع في فخ القراصنة
