رصد : المجد نيوز
أفادت مصادر قبلية مطلعة بوجود نقاشات محتدمة داخل دوائر من قيادات الرزيقات وعدد من النافذين في قوات الدعم السريع، وذلك حول كيفية التعامل مع بعض المكونات القبلية التي شاركت في القتال خلال الفترة الماضية.
وبحسب المصادر، ترى بعض القيادات أن تلك المكونات انتهجت ما وصفته بـ“الخداع التكتيكي”، حيث استلمت مخصصاتها من الأسلحة والذخائر والمركبات عبر مجموعاتها المختلفة، بينما قامت بالاحتفاظ بجزء كبير منها توطئة لاستخدامه في صراعاتها الخاصة داخل إقليم دارفور مستقبلا إضافة إلى حرصها على إبعاد أبنائها عن خطوط المواجهة المباشرة
ووفقاً للمصادر ذاتها أثار ذلك مخاوف داخل بعض القيادات من أن تصبح هذه المجموعات في وضع عسكري وتسليحي أقوى مستقبلاً بما قد يفتح الباب أمام خلافات أو تمرد محتمل
وتشير المعلومات إلى تباين في وجهات النظر حول كيفية التعامل مع هذه المستجدات، حيث طُرحت عدة خيارات٨ من بينها وقف الدعم عنها أو إعادة النظر في مستوى التنسيق معها، فيما يدعو آخرون إلى معالجة الملف عبر حلول سياسية واجتماعية تحفظ الاستقرار داخل التحالفات الحالية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حول الموضوع حتى الآن
