الخرطوم – حقية نور الدائم
بتوجيهات من رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة للعودة إلى ولاية الخرطوم،الفريق إبراهيم جابر تفقدت لجنة برئاسة المهندس مختار عمر صابر، المدير العام لهيئة الطرق والجسور اليوم السبت 1نوفمبر 2025م سير العمل في عدد من المواقع الحيوية بالعاصمة، شملت شارع النيل، جسر كوبر، نفق السوق المركزي، وشارع إفريقيا.
وقال المهندس مختار في تصريح صحفي لعدد من المواقع من بينها “المجد نيوز” إن اللجنة العليا ناقشت تقرير هيئة الطرق وأشادت بالأداء العام، مشيرًا إلى أن أداء الهيئة “مرضٍ إلى حد كبير”، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع.
وأوضح أن هناك تحفظًا على أداء بعض القطاعات، خاصة في مجال الطرق، مؤكدًا أن تدهور البنية التحتية للطرق كان أحد أسباب تأخر أعمال الصيانة والتأهيل.
وأشار إلى عدم وجود أي شركة عاملة في الوقت الراهن بقطاع الطرق داخل الولاية، بعد أن تم نهب معدات الشركات التي كانت تنفذ مشروعات سابقة. وأضاف أن شركتي شريان الشمال والخرطوم – اللتين كانت الهيئة تتعاقد معهما – أكدتا استعدادهما للعودة إلى العمل قريبًا. وأضاف أن جزءًا كبيرًا من شارع النيل بأم درمان تضرر بسبب وجود مياه سطحية، مشيرًا إلى توجيهات صدرت بصيانة الحفر لضمان انسيابية الحركة المرورية، كما تم الاتفاق مع استشاري لإجراء معالجة جذرية للقطاع الممتد من كوبري شمبات وحتى تقاطع الموردة.
وقال أن شركة الموانئ الهندسية مسؤولة من تنفيذ أعمال بطول (40) كيلومترًا، لافتًا إلى أنها ستبدأ قريبًا العمل في شارع عبيد ختم، والستين، وإفريقيا بعد إكمال أعمالها في مطار الخرطوم.
واضاف أن شعار المرحلة هو “سنعيد سيرتها الأولى”
مشيرًا إلى أن حجم الدمار الذي لحق بالعاصمة كان كبيرًا، وأن ما تحقق من إعادة الخدمات الأساسية (الكهرباء، المياه، الصحة، التعليم) يمثل إنجازًا حقيقيًا يعكس قوة إرادة الشعب السوداني.
واكد أن الجهود متواصلة لإصلاح الطرق الحرجة التي لا تتوفر لها بدائل مثل شارع الطيار الكدرو ببحري، وشارع الصناعات بأم درمان، وشارع الهواء بالخرطوم. مبينا أن الوفد المرافق للجنة ضم ممثلين من بنك السودان، ووزارات التربية والتعليم، والصحة، والخارجية، وأن وفودًا أخرى تقف على سير العمل في بحري، والجيلي، وكوبري النيل الأبيض، وشارع النيل بأم درمان، وكوبري ود البشير.. وأوضح أن أعمال الأسفلت ستُنفذ عبر مقاولين متخصصين، مؤكدًا انتشار فرق الصيانة والطوارئ في مختلف شوارع الولاية، حيث بلغ عدد العاملين في تأهيل شارع النيل بالخرطوم أكثر من 100 عامل، بالإضافة إلى 27 فنيًا من وحدة الصيانة وفرق التدخل العاجل.
وأكد صابر أن موسم الخريف يمثل تحدي كبير ، حيث تسببت مياه الأمطار خلال العامين الماضيين في تآكل البنية التحتية. و قال إن الهيئة تعمل في ظروف استثنائية لكنها أنجزت الكثير بفضل الله.
فيما قال ممثل وزارة التعليم والتربية الوطنية دكتور ابراهيم عمر حامد قامت الشركات المتعاقدة مع الطرق والجسور بصيانت معظم الكباري وتهئيتها وبشر المواطنين بأن الخرطوم الان اضبحت مهيأه تماما لاستقبالهم خاصة وان الولاية بدعم من المركز
قطعت شوط كبير في تهئية الببئيه للعودة الطوعية
وأضاف ان الطرق والجسور قامت بعمل كبير واكد ان الخرطوم عادت بصورة كبيرة وطالب المواطنين بالعودة وقال ان البلد لاتعمر الا بناسها
