السبت, مارس 21, 2026

كلام بفلوس لازال الحديث عن الفاشر يمزق انياط القلوب !!!

مناظر وفيديوهات مؤلمة للأسرى تحت أيدى المتمردين يغتالونهم وكأنهم صراصير وليسوا من بنى البشر .. والعالم يشاهد ويرى تلك المآسى التى لا يقبلها الله ولا رسوله الكريم .. السودان يمر بكارثة حقيقية .. وقوات الدعم السريع تتسلح بالأسلحة النارية لضرب الأبرياء فى الفاشر والجنينة وبارا وغيرها .. وهؤلاء الحفاة المرتزقة بنو سياستهم الكسيحة على محاربة وانهاك (الفاشر) مما جعل أغلبية القنوات الفضائية المأجورة تطلق الأكاذيب من أجل حفنة من الدولارات .. حسبنا الله ونعم الوكيل .

قوات الدعم السريع أو إذا صح تعبيرى مرتزقة آل دقلو تناسوا ذاك المواطن الذى أصبح حصوله على لقمة العيش معاناة يشيب لهولها الطفل الصغير من جراء ذاك الهجوم الغادر الماسخ على الفاشر .. ولا ننسى حينما ارتدى قائد قوات الدعم السريع ثوب الوطنية والأصالة الكاذبة وتحدثوا جهرة بأن قائدهم البعاتى حميدتى هو السودانى المناضل وتناسوا عن قصد أن الجند السودانى الذى وهب نفسه للسودان هو المناضل الذى افترق عن طريق الشتات وسار فى طريق الحق الذى يعلم بأنه كله تضحيات .

شن قوات الدعم السريع هجوما عنيفا على الفاشر دون رحمة ولا حتى شفقة على الأطفال والنساء والشيوخ لأن رغبتهم الخسيسة احتلال الفاشر .. وهنا إتضحت الرؤيا وكشفت المواقف الذليلة تجاه صلابة وقوة وبسالة الجيش المستهدف من قبل الخونة والعابثين وقوة الشر والطغيان خاصة وهم يخوضون حربا خاسرة فى الفاشر .. لكن ! الجيش السودانى سيمضى فى مسيرته بقوة هذا الشعب البطل لأبطال أى مؤامرة مهما كان الثمن .. واليوم نرى وفى هذا الوقت العصيب الكثير من بائعى الضمير والوطن فى مختلف الميادين يطلون علينا وعبر تلك الفضائيات المأجورة باحتلالهم الكاذب لمدينة الفاشر والتشكيك فى قوة جيش السودان فى وقت لا تفيد فيه هذه الأكاذيب عن ذاك الهجوم الغادر الذى لا يفعله إلا العاجزون من الخونة والمأجورين فالعار كل العار لا مثالهم .. فماذا بقى لهم غير هذا الهجوم الخسيس على الفاشر .

هؤلاء الجبناء دفعتهم الرغبة فى المخاطر لاحتلال مدينة الفاشر لكن هيهات فالجيش من أبناء هذا الوطن لكم بالمرصاد وبأعين مفتوحة وقلب جامد لمواصلة الدحر والضرب إزاء فعلتكم الشنعاء ورغبتكم الغبية لاحتلال الفاشر .. ومن هذا المنبر نناشد نحن قبيلة الإعلام وأصحاب الأقلام جيشنا المقدام أن يعطى هذه الحرب مزيدا من الإهتمام حتى لا يعبث هؤلاء المأجورين أكثر وأكثر .. فالذى حصل من تلك الفئة العمياء ليس له معنى ولن يؤكده إلا شيئا واحدا هؤلاء المرتزقة فقط يريدون احتلال تلك المدينة الطاهرة مدينة الفاشر لكن هيهات فالجيش بالمرصاد .. والله المستعان .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات