الأحد, مارس 22, 2026
الرئيسيةمقالاتالفاشر تقاوم لتنتصر … ...

الفاشر تقاوم لتنتصر … د.صبوح بشير يكتب…

عندما انسحب القائد خـ ـالد بن الوليد رضي الله عنه من معركة مؤتة بعد أن استُـ ـشهد قادتها الثلاثة، ظنّ الناس أن المسلمين قد انهزموا، فقال النبي ﷺ: “بل هم الكرّار، إن شاء الله، لا الفرّار”،نعم أنها الحرب كر وفر ولايهزم المؤقنين بنصر الله تصاريف الأقدار .
نعم جولات النصر والتحرير التي سطرها الجيش بدعم شعبه من جبل موية مرورا بسنار والجزيرة والخرطوم وبارا والخوي وصموده في #الفاشر والابيض طيلة فترة الحصار هي رسائل ذات مدلولات وقيم تفتح الابواب لبشريات التحرير الكامل في حرب الوجود والفناء،فمايين الجيش وشعبه تاريخ نضالي كبير وتلاحم في المعارك لم يشهد له العالم نظير .
نعم كل المدن التي اتخذتها المليشيا ملاذ آمن وإحتلتها بغدر منذ فجر ١٥ ابريل عادت بدماء ذكية وتضحيات كبيرة وبسالة شعب وجيش وحتما لن تثبط همة الرجال اي هزيمة ولن تخزل الجيوش شعوبها فالهدف سامي والروح المعنوية عالية والقضاء علي المليشيا في كل شبر من أرض الوطن هو الغاية التي تختلف في طريق تحقيقها الوسائل .
و الفاشر التي صمدت طيلة سنوات الحصار هذه لن تسقط في أيدي الإرهابيين مهما حشدوا من عتاد عسكري ومدرعات مصفحة وطائرات درون ،فعزبمة الرجال والنساء والأطفال في الفاشر هي المحرك للعمليات فيها وهي المحفز لتحقيق الانتصارات وان ظل صوت الظلم والعدوان اعلي فإن صوت الهزيمة سيكون مدويا فما بيننا وبين المليشيا هو وعد القضاء علي اخر جنجويدي بأرض الأجداد.
علي كل يظل الاستنفار والتعبئة العامة لهزيمة المليشيا هي واحدة من آليات الشعب لنصرة إخوته في الفاشر وغيرها من المدن المحتلة،ومثلما تداعي الشعب لتحرير مدن الخرطوم والجزيرة وسنار ودارفور سيواصل تداعيه لنصرة الحق وهزيمة التتار والقضاء عليه في اخر بقعة له .
التاريخ شاهد أن هذا” النسل النجس” لا امان له وحتمية القضاء عليه هي مفتاح بناء سودان موحد وقوي ،القوة التي يحرسها الرجال والسلاح هي مفتاح النصر ولا شئ غير ذلك .

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات