الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةمقالاتفي نبض الحروف ...

في نبض الحروف أ/منى المقابلي تكتب.. سوا سوا اكيد بنصل..

.في ظل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المضطربة بالبلاد وطوال مرحلة الحرب ظهرت على السطح الكثير من المشاكل التي أثرت على حياة ومعاش الناس ومع ذلك استمرت الحياة وكان العطاء فالخير لم ينقطع والسودان لازال برجاله اهل الكرم والجود وبنساءه المكرمات اللائي إتصفن بجميل القيم والصفات فقد كانت كنداكة السودان غيثا اينما حلت تطعم المحتاج وتضمد الجراح وتمسك بزمام اسرتها تقدم ما استطاعت لخدمتها.
فقد ضربت المرأة العيلفونية مثلا عجيبا في التكافل وقوفا مع الرجل كتفا بكتف تتبرع بما تجود تخطط وتفكر وتبذل ماعندها ولنا في ام سلمة الجاك أسوة حسنة .
فكانت جنة عدن الأولى على مستوى شرق النيل تنمية وحراكا رغم مادمرته ايادي الغدر .
فهاهي شوارعها اليوم تحكي عزة اهلها الطيبين الذين عادوا لها مرفوعي الرأس وهي تتمتع بقدر من الخدمات يلبي الاحتياج اذا ماقورنت ببقية المناطق المجاورة مياه شرب نقية سلع متوفرة اسواق تفتح ابوابها في انتظار الزبائن وحركة تحدث عن عودة الحياة تدريجيا من جديد لجسد العيلفون . خدمات طبية متواضعة نأمل في النهوض بها اكثر واكثر ومازادني فخرا وبشرا اعمار مركز صحي عبد العزيز المقابلي وعودته للعمل مجددا بعد توقف قسري طال بسبب الحرب .
اليوم يعلن ميلاده من جديد بمجهود جبار من رجال العيلفون وعلمائها وطاقات شبابها يعود اليوم ليكتب قصة جديدة من العطاء لتعكس جليا قدرة الانسان وتحديه للصعاب وقيمة التكاتف في اشد الظروف.
العيلفون . . ميلاد فجر جديد يكتب اليوم بعرق الاوفياء وسيرة طيبة ستخلد في التاريخ يذكرها الابناء.
حاجة اخيرة..
تغنى اسماعيل حسن قائلا .. كان ماجيت من زي ديلا وآسفاي وآ مأسآتي وآ زلي
ونحن نقول حبا في جنتنا الحمد لله الذي جعلنا منها .. وآ عزي و آفخري ..
واخر القول ..
شدوا الهمة ماتنكسروا واصلوا عمل..
جروحنا بتبرأ طول مافينا نحن أمل..
بي عزتنا ننهض يوت خلونا سوا
اكيد بنصل ..

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات