وصلتنى الرسالة أدناه من الأخ الحبيب بشير نصرالدين والذى أفرغ فيها عصارة فكره للأخوة المغتربين لأنهم فعلا وقولا فى حوجة لمن يرسم لهم ويخطط ويبتكر لهم المشاريع التى تعينهم على تحمل المسؤولية وخصوصا فى هذا الزمان نقرأ سويا ما سطره يراع الأخ بشير للأمين العام للجهاز ونسأل الله أن يجد أذنا صاغية ليستفيد منها المواطن السودانى المغترب .
السيد الدكتور
عبدالرحمن سيد أحمد
امين جهاز السودانيين العاملين بالخارج.
بواسطة الأستاذ / تاج السر محمد حامد ..
كلام بفلوس ،،
لكما التحية والتقدير ،،
ما بعد ١٥ أبريل ليس كما قبلة .. دى حقيقة يجب أن نقر بها جميعا .. طريقة تفكيرنا .. طريقة تعاملنا .. طريقة معالجتنا للمشاكل .. الحلول المبتكرة .. التفكير خارج الصندوق .. أما متطلبات المرحلة القادمة تختلف كتيرا جدا عن ما قبل ١٥ أبريل .
ما داير ادخل فى ماذا قدم الجهاز للمغتربين فى غربتهم وماذا قدم للذين عادوا منه .. لان المطلوب الآن النظر إلى مستقبل ..
مرحلة الإعمار والتعمير نحتاج إلى تكاتف أبناء السودان الشرفاء .. والى جهد وعمل ومشاريع كبرى تساهم في رفعتة .. مشاريع تتسم بالجراءة والعزيمة والابتكار ..
المغتربين فى حوجة لمن يخطط لهم ويبتكر لهم المشاريع الاقتصادية الكبيرة التى تعينهم على تحمل مسئولياتهم الوطنية . ونشهد لهم ما قدموة وبذلوة فى معركة الكرامة .
سؤالى هل يوجد فى الجهاز قسم خاص بالاستثمار يقدم دراسات ومشاريع يستفيد منها المغترب وتستفيد منها الدولة .. حقيقة لم اسمع بهكذا قسم .. ولا أجزم بعدم وجودة .. ولم أرى له عمل على أرض الواقع .. الان لدى مقترحان اظن ان فيهما خير للمغترب والبلد ألا وهو دراسة قيام شركة استثمارية عملاقة بالشراكة مع شركة زادنا لاستثمار أموال المستثمرين المغتربين الذين يفوق عددهم الملايين بإسهم فى متناول الجميع لفائدتهم وفائدة البلد .. وشركة زادنا لا تحتاج لتعريف ولن تبخل بخبرتها وجهدها على المغتربين السودانيين .
اما المشروع الآخر :
سودانير وما ادراك ما سودانير شمس السودان التى أشرقت لسنوات فى سماء السودان .. وجار عليها الزمان .
كمواطن سودانى ومغترب سابق لعشرات السنين اعلم موقع سودانير فى قلوب اهل السودان والمغتربين منهم على وجة الخصوص اطالبكم بتبنى مقترح تحويل سودانير الى شركة مساهمة عامة. يكون للمغتربين فيها النصيب الأكبر. خاصة وهم يحتاجونها فى ترحالهم من والى محطات اغترابهم .. الى جانب الدولة والآخرين داخل السودان .. حتى تعود سودانير وتكون عملاقة احسن مما كانت ..
اضع هذه المقترحات أمامكم متمنيا ان تجد الإهتمام. كما اضعها أمام المغتربين السودانيين فى كل أنحاء العالم. وأمام أجهزة الدولة المعنية. حتى تكتمل الصورة .. ما بعد ١٥ أبريل ليس كما قبلة.
( دعوة للتفكير بطريقة جديدة ومبتكرة. من أجل سودان ينعم بالخير والنماء) .. لك التحية ولكل أركان حربك (انتهى) .
الرسالة أعلاه مملؤة والابتكارات والمشاريع المهمة للمغتربين وكما ذكرت أعلاه ارجو من السيد/ الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج أن يضعها من ضمن أجندته لدى رجوعه للوطن .. شكرى وتقديرى واحتراماتى .