الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةتقاريرمناطق سياحية وفنادق تتحول لخاوية من السياح

مناطق سياحية وفنادق تتحول لخاوية من السياح

تقرير :  هاني عثمان
أصبحت مناطق سياحية وفنادق خاوية من النزلاء والسياح بعد الحرب التي قضت على السياحة في السودان وكان التمرد يسعى لمسح هوية السودان الثقافية والسياحية والتراث عبر ماقام به من تخريب وتدمير للقطاعات الاقتصادية.

تسجيل انخفاض
خبراء عن انهيار “غير مسبوق” في قطاع السياحة بعد تعرضه لأزمة غير مسبوقة، مع تسجيل انخفاض بأكثر من 90 بالمئة في عدد السيّاح القادمين منذ اندلاع الحرب بعد ١٥ أبريل ٢٠٢٣م.

إعادة ترميم
ويعد القطاع السياحة ، أول قطاع اقتصادي تأثر بشكل كبير من الوضع الراهن ،ومن أصعب القطاعات التي يصعب عودتها العمل فيها بعد انتهاء الازمة وليس من السهل اعادة ترميمه لان السياحة مرتبطة بالأمن والأمان والاستقرار  وتأمين للسائحين ضرورة قصوي.

السياحة الفندقية
وبالنسبة للرفاهية توجد كثير من المنتجعات السياحية التي تتم زيارتها للترفيه والتسلية، ومن أفضل المنتجعات السياحية في السودان تأثرت بشكل كبير بالوضع الأمني في ظل الحرب إضافة إلى ان السياحة الفندقية تراجعت بصورة كبيرة حيث اغلقت الفنادق أبوابها عن العمل منذ اندلاع  الحرب في العاصمة بشكل عام وتوقف عمل المرشدين السياحيين وشركات ووكالات السفر والسياحة وخطوط الطيران البصات السياحية.

تراث ثقافي
وقال د. عبد المنعم الزاكي الخبير الاقتصادي و الأكاديمي ان قطاع السياحة من القطاعات الهامة في الاقتصاد السوداني وكان يساهم ب ٢.٤٪ من الناتج المحلي حسب نسبة العام ٢٠١٩م مبينا ان السياحة تقدم للسودان اكثر من قيمة لانه يتمتع بتراث ثقافي وارث حضاري كبير جدا وهنالك عدد كبير من المواقع والمناطق الأثرية في السودان مثل جبل البركل ومقابر كرمة مع الطبيعة الخلابة بصحراء النوبة ونهر النيل وشواطي البحر الأحمر وجبل مرة والمناظر الجميلة الأخرى في شرق وشمال، وسط وغرب، جنوب السودان بالإضافة الي الفعاليات الثقافية التي تقام فيه..

الرحلات السياحية
وأوضح دكتور الزاكي ان الحرب اثرت على هذا القطاع تاثيرا كبيرا ومتوقع ان يقوم بدور فعال في اقتصاد البلاد لكن الحرب أدت الي تلف في التراث الثقافي والمواقع التاريخية والمتحف الوطني الذي تم تدميره بنسبة ٩٠٪ إضافة إلى الدمار الذي لحق بمكتبة جامعة الخرطوم وبيت الخليفة بأمدرمان ونهب العديد من القطع الأثرية القيمة وتحويل المواقع الأثرية الي ملاجي.
واشار الي ان  مطار الخرطوم الدولي اصبح خارج نطاق الخدمة وأدى ذلك إلى توقف الرحلات السياحية وانعدام الأمن بسبب الظواهر الاجرامية التي جعلت البلاد منطقة غير مناسبة وجاذبة للسياح.

هيئة خدمية
ودعا الي ضرورة انشاء هيئة خدمية مستقلة بالسياحة لتقوم بوضع خطط وبرامج و ميزانيات جاذبة للسياحة والاستثمار السياحي على اساس ان السودان القادم سودان المحبة والسلام والوئام السودان الذي تعودناه ونحبه وننشده.

ضئيل جدا
وابانت د. رانيا المأمون الخبيرة الاقتصادية والأكاديمية  ان السودان يذخر بكثير من الأماكن السياحية والمعالم التاريخية والتي تعد نقاط جذب للقطاع السياحي ظل يساهم بمقدار ضئيل جدا في حجم الاقتصاد السوداني وشهدت السياحة انتعاشا بعد جائحة كورونا حيث وصلت إلى مقدار ٢.٣٪ من الناتج القومي.

انكماش تام
وقالت دكتورة رانيا بعد اشتعال الحرب في أبريل ٢٠٢٣م تحولت هذه النسبة الي صفر٪ حيث حدث انكماش تام وتوقفت حركة الرحلات الجوية في مطار الخرطوم الدولي
وتجميد نشاط دخول السياح الأجانب وانهيار البنية التحتية السياحة إضافة إلى انعدم الامن في كثير من المناطق مما أدى إلى احجام الكثير من المستثمرين في قطاع السياحة والاعتداء على المتاحف والمعالم التاريخية السودانية كما الحال في المحميات.

استقرار البلاد
وأشارت الي انه من الصعب ان يكون هنالك استثمار وجذب للسياح في القريب العاجل حتى استقرار البلاد لان كل ما ذكرته من تعطل رحلات الطيران في العاصمة والأمن والاستقرار وتدمير المعالم السياحية كلها تشكل عوائق للسياحة في السودان.
واضافت ان اليونسكو تمكنت من حماية ١٧٠٠ قطعة أثرية داعية الي صياغة برامج تشارك فيها الأهالي لاحياء السياحة وتكون حجر اساس اقتصادي بعد الحرب.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات