الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةتقاريرتوقف الانتاج يطيح بالتسويق  الرقمي والتقليدي

توقف الانتاج يطيح بالتسويق  الرقمي والتقليدي

تقرير : هاني عثمان
تدهور قطاع التسويق في الموسسات والشركات  في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد التي ادت الي تعطيل البنية التحتية، وتدمير سلاسل الإمداد، وخفض القوة الشرائية للمستهلكين، مما قلل الطلب وزاد الأسعار وذلك لتوقف الإنتاج الذي اطاح بالتسويق الرقمي والتقليدي.

المعارض والمؤتمرات
المعارض والمؤتمرات تعد فرصة تسويقية رائعة لعرض المنتجات والخدمات الخاصة، وتوسيع شبكة العملاء والعلاقات التجارية لكنها توقفت بسبب الحرب وتوقف معها تسويق  المنتجات خاصة وانها كانت سانحة لتحقيق النجاح في الترويج للصادرات وللمعارض والمؤتمرات الدولية دور فعال جمع العديد الشركات والمؤسسات وعرض المنتجات وابرز هذه المعارض التي توقفت معرض الخرطوم الدولي الذي كان فرصة كبيرة للتواصل مع الشركات المحلية والعالمية ولقاءات خبراء التسويق في التظاهرة العالمية بأرض المعارض ببري إضافة إلى خروج المعارض المختصصة من الخدمة مثل معارض الزراعة والصناعة ، البناء والتشييد ، التكنولوجيا.

الصحافة الورقية
الصحف اليومبة والمجلات  كان لها دوراً هاما في التسويق من خلال استهداف فئات محددة من الجمهور، وتعزز الوعي بالعلامة التجارية، وتقديم معلومات مفصلة عن المنتجات أو الخدمات في سياق ثقافي موثوق. تستفيد الشركات من هذه الوسائل الإعلانية للوصول إلى قراء مهتمين بمواضيع معينة، وتستغل مصداقية الصحيفة أو المجلة لزيادة جاذبية رسائلها التسويقية وتعزيز صورتها لدى الجمهور.

وسائل التواصل
وفي الآونة الأخيرة خرجت كل الصحف السودانية من العمل وتوقفت منذ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ايضاً توقف الشركات والمصانع والمؤسسات المعلنة بسبب الحرب وصار التسويق في الصحافة الورقية صفر وهذا جعل المعلنيين التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي او الصحف الإلكترونية.

شلل تمام
وقال المدير العام لشركة منص سوفت وخبير التسويق الباشمهندس منصور بابكر حامد ان الحرب قلبت السوق رأسا على عقب وأثرت على التسويق بصورة كبيرة وصعوبات في الترحيل وللنقل  والطرق المقطعة وكانت هنالك ندرة في الوقود والتكاليف أصبحت اضعاف مبينا توقف الأسواق الكبيرة سوق الخرطوم وسوق أمدرمان وسوق ليبيا التي تعتمد عليها الأسواق مرت بحالة شلل تمام.

شكل كبير
وأوضح بابكر ان التصنيع تأثر بشكل كبير بسبب خروج المصانع من دائرة الإنتاج والسوق السوداني وتوقفت ولم تعمل بالصورة المطلوبة في الخرطوم والجزيرة  مشيرا الي ان الجنيه السوداني فقد قيمته وركز المواطنين على الاحتياجات الضرورية وتركوا الكماليات. وابان ان التسويق في المحاصيل الصادر ضعيف نسبة لتدهور العملة تضخم الجنيه اثر على العروض التسويقية في الانتاج الزراعي من بذور مدخلات الإنتاج كلها له أثر على السوق.

التسويق الالكتروني
واشار المدير العام لمنص سوفت إلى ان سوق الاعلان والترويج تأثر في ظل توقف الصحف الورقية وصارت كلها إلكترونية واغلبية الجمهور لا يتصفحها وشبكات الإنترنت لا تغطي كل المناطق  بالإنترنت خاصة وان كل الشركات توجهت للتسويق الإلكتروني الرقمي او عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والواتساب لكنها لم تكن كافية للتسويق وتوصيل المعلومات لكل الفئات موضحا ان الثقة بين التجار باتت قليلة والعقود غير مستمرة ومستقرة في الأسواق الموازية وعدم ثبات الأسعار من تاجر لاخر. واضاف ان التسويق في زمن الحرب واجه العديد من الصعوبات فوضى السوق داعيا الي ضبط الاسواق لاستقرار اسعار الصرف لكي تمارس الناس أعمالها في السوق بشفافية.

تأثيرا كليا
وقال دكتور صديق الطيب الإعلامي والخبير في التسويق ان قطاع التسويق بالسودان  تأثر تأثيرا كليا  وليس جزئيا لانه مافي اي منتج لكي يمكن تسويقه لان كل المصانع والشركات والمنظمات متوقفة تمامًا حتى في التعليم كانت هنالك دورات تدريبية كورسات تاهيلية لان مجال التسويق مجال واسع منه التسويق الالكتروني الرقمي والتقليدي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات