ما إن علمت أميركا بانتصارات الجيش السوداني على المليشيا المتمردة الا وتبادر إلى ذهنها مجموعة من الخترفات وذلك بغرض عقوبات علي السودان بحجة استخدام الجيش السوداني أسلحة كيمائية في العام ١٩٢٤ في حربة ضد المرتزقة والجنجويد عن أي أسلحة تتحدث ويقينها أن السودان لايملك مثل هذا النوع من الأسلحة هل عميت وصمت عن الأسلحة التي يباد بها الشعب الفلسطيني فوق أرضه وتسفك دمائه بالأسلحة المحرمة كالأسلحة الفسفورية الاتكف أميركا عن هذا الهراء الذي تدعيه لها المليشيا لإنقاذها بعد خسرانها الحرب الا تكف عن أظهارها بخلاف ما تبطن بأدعائها استقرار دول العالم وفي ذات الوقت مد خصومهم بالأسلحة للخراب والدمار والقتل وهي تزعم حرصها على الديمقراطية والأمن َ ََوالسلام خافية مابها من شر فلا صلة لأميركا بالحق ولا بالعدالة وهي تحاول فعلتها هذه لاخضاع قيادة الجيش للتفاوض مع هؤلاء الاوباش القتلة المجرمين ليجدوا مكانهم في الحكم بعد الحرب ولكن هيهات فإن كانت أميركا فرضت عقوبات على السودان كما فعلت َمن قبل نقول لها أنه اي السودان مر بكثير من الأهوال والمحن والظروف الصعبة ولا أظن أنه مهما كان أن القادم اسوأ من الماضي وتزامن العقوبات مع هزائم المليشيا وخسارة الامارات ليكشف السودان خططهم و نواياهم الخبيثة للذين باعوا ولائهم ليكونوا أداة لخطط فاشلة وما العقوبات الا زيادة في التمسك بقادتنا والالتفاف حول قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها حتى تعلم أميركا اننا جيش وشعب واحد لكنس الخونة والمرتزقة وإعادة السودان إلى سيرتة الاولي