السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةسياسةالقصر الجمهوري رمز السيادة الوطنية حرا كما ينبغي. ...

القصر الجمهوري رمز السيادة الوطنية حرا كما ينبغي. ✍️ / احمد بابكر شنيبو

يقول الله في محكم تنزيله
(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ﴿10 الأنفال﴾

ويقول الله في محكم تنزيله: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ۝ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) [الحج:40- 41]،

اليوم الجمعة الحادي والعشرون من رمضان 1446ه القصر الجمهوري رمز السيادة الوطنية حرا كما ينبغي ويصادف اول ايام العشر الاوخر تلك الايام الفاضلة من شهر رمضان  فيعتبر هذا  اليوم يوم حمد وشكر وتكبير وتهليل فلنرفع جميعاً ايادي النصر عالية بهذه الفرحة الكبيرة بتحرير القصر الجمهوري من مليشيا التمرد بعد  أن تلقى العدو خسائر فادحة في الاروح والعتاد.

وبمناسبة هذه الانتصارات العظيمة التي شاركت فيها قوات الشعب المسلحة الباسلة السودانية ورأينا المجاهد المناضل المصباح قائد كتيبة البراء بن مالك حاملا علم السودان مرفرفا داخل القصر الجمهوري فرحة بهذه الانتصارات العظيمة وسمعنا صوت الأذان من داخل مسجد القصر الجمهوري.

وهذه الانتصارات التي ظلت متتالية من هنا وهناك واخرها انتصارات اليوم فهذه الانتصارات لم تأت من فراغ وانما من خلال تضحيات بذلت ومجهودات قدمت لتطهير كافة أنحاء بلادي من دنس الجنجويد المرتزقة عليهم لعنة الله.

وهذه التضحيات بذلت من أبناء بلادي الخلص فمنهم من قضى نحبه ومنهم ينتظر.

ونحن اليوم وفي يوم الجمعة شاهدنا الحشود العفوية التي خرجت بمختف أنحاء بلادي فرحة بهذه الانتصارات العظيمة تحت شعار جيش واحد شعب واحد وكانت بحر ابيض في الموعد فشاهدنا الحشود الكبيرة شيبا وشبابا رجالا ونساء احتفالا بهذه الانتصارات العظيمة بتحرير القصر الجمهوري من مليشيا التمرد.

وهذه رسالة قوية للعالم اجمع ورسالة أيضا الى العملاء والخونة اصحاب القلوب المريضة بالداخل والخارج بأن جميع الشعب السوداني مع الجيش فهو صمام امان السودان .

في الختام نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء بقبول حسن مع الصديقين والابرار وحسن أولئك رفيقا.
ونسأل الله العلي القدير الشفاء العاجل للجرحى.
ونسأل الله العلي القدير العودة للمفقودين والمأسورين الى ديارهم وهم في أتم صحة وعافية.

واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات