متابعات : المجد نيوز
شدّد ناظر الحلنقة، الشيخ علي عبد القادر علي شكيلاي، على أن وقف الحرب وحماية المدنيين، يمثلان الأولوية الأولى للحوار السوداني السوداني، مؤكداً أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب مشاركة جميع الأطراف والمكونات السودانية دون إقصاء، وتقديم تنازلات متبادلة، تُغلّب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة.
حماية المدنيين وأسس الحكم
وقال عبد القادر: إن استمرار الحرب يمثل العقبة الأكبر أمام نجاح الحوار، داعياً إلى تهيئة الظروف الملائمة لوقف إطلاق النار، وتعزيز الثقة بين السودانيين، والتوافق على مستقبل الدولة، بما يمهّد للاتفاق على أسس الحكم وسيادة القانون والعدالة.
وذكر أن السودان بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، بات في حاجة ملحّة إلى حوار وطني شامل يعالج جذور الأزمة، ويضمن مشاركة المواطنين ومختلف فئات المجتمع في تحديد الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها الأمن وحماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية.
توحيد الإرادة وتغليب المصلحة الوطنية
وشدد عبد القادر ، على قدرة السودانيين على استعادة زمام المبادرة وتحديد مستقبل بلادهم بعيداً عن الأجندات الخارجية، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب توحيد الإرادات، وتجاوز الخلافات، وتقديم تنازلات تعكس المسؤولية الوطنية، بحيث تتقدم مصلحة السودان على المصالح الخاصة.
تحذير من تجربة النخب
ودعا لضرورة ألا يقتصر الحوار على تفاهمات النخب السياسية، بل أن يمتد ليشمل المواطنين ومختلف فئات المجتمع، وأن يضع قضايا الأمن والخدمات الأساسية ضمن أولوياته، بما يضمن مشاركة المجتمعات المتأثرة بالحرب في رسم مستقبل البلاد.
حوار شامل بمشاركة جميع الأطراف
ويرى عبد القادر ، أن غياب أي طرف رئيسي من أطراف الأزمة يمثل عقبة أمام تحقيق حوار شامل، داعياً إلى الوقوف على أسباب عدم المشاركة والعمل على معالجتها، بما يضمن انخراط جميع الأطراف والمكونات الرئيسية دون إقصاء.
ونوه إلى أن أزمة السودان لا ترتبط بغياب المبادرات الحوارية فحسب، بل تتصل أيضاً بضعف الإرادة السياسية اللازمة لتقديم التنازلات، مؤكداً أن تغليب المصلحة العامة والوطنية يمثل مدخلاً أساسياً لإنجاح الحوار.
وأضاف أن الحوار يمكن أن يبدأ بمشاركة القوى الراغبة، لكنه لن يحقق الشمول المنشود إذا غابت عنه الأطراف الرئيسية، لافتاً إلى أن استمرار الحرب والاستقطاب السياسي، وضعف الثقة والتدخلات الخارجية تمثل جميعها عقبات أمام الحوار السوداني السوداني، معتبراً أن استمرار الحرب يظل التحدي الأكبر.
وقف الحرب مدخل لتأسيس الدولة
وأكد عبد القادر، أن الاتفاق على وقف الحرب وحماية المدنيين يجب أن يتصدر أولويات السودانيين عند جلوسهم إلى طاولة الحوار، محذراً من أن استمرار الاقتتال، لانه يشكل تهديداً كبيراً للدولة والمجتمعات السودانية.
وأشارالى أن وقف الحرب يمكن أن يمهّد الطريق للتوافق بشأن تأسيس الدولة، وسيادة القانون، والعدالة، وشكل الحكم في المستقبل، مشدداً على ضرورة أن يكون الحوار وطنياً شاملاً، يشارك فيه جميع السودانيين دون إقصاء.
وتطلع عبد القادر ، إلى أن يصل الحوار إلى استقرار السودان ، وتحقيق الأمن والأمان والسلام في جميع أنحاء البلاد.
#ناظر_الحلنقة_المصلحة_الوطنية_تتطلب_تنازلات
#الحوار_السوداني_توحيد_الإرادة_السودانية
