الخرطوم : المجد نيوز
دفع الفنان السوداني بلال موسى باتجاه فتح صفحة جديدة بين السودانيين، داعياً إلى التسامح وتقديم التنازلات وتوسيع دائرة الحوار السوداني–السوداني، باعتبار ذلك مدخلاً لمعالجة آثار الحرب وتهيئة المناخ لعودة المواطنين إلى مناطقهم والمضي نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.
وأعلن موسى تأييده للجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، واصفاً عملها بأنه «عمل وطني كبير»، مؤكداً أن موقفه يأتي من واقع إحساسه كمواطن سوداني بما يواجهه المواطنون من آثار الحرب والفقد والنزوح.
وقال موسى، الموجود حالياً في القاهرة في رحلة علاجية، إن السودانيين يتطلعون إلى العودة إلى بيوتهم وقراهم وفرقانهم، رغم ما تعرضوا له من أضرار، مشدداً على ضرورة تجاوز المرارات وفتح الطريق أمام المصالحات والحوار.
وأضاف في تصريحات صحفية: «نحن كسودانيين مفروض يكون في تسامح وتنازلات ونبدأ صفحة جديدة مع أنفسنا، لأن المرحلة الجاية مرحلة نمو واستقرار، والحوار سيزيل كثيراً من الغبن».
وأعرب الفنان عن أمله في عودة النازحين من كردفان ودارفور سالمين إلى مناطقهم، قائلاً: «الحمد لله كثير من السودانيين عادوا، ونسأل الله عودة أهلنا في كردفان ودارفور سالمين».
وأكد أن الوسط الفني مستعد للمشاركة في جهود البناء ودعم المبادرات الوطنية، وقال: «الوطن وطننا وبيهمنا، عشان كدا بندعم أي حوار سوداني–سوداني».
وكشف موسى عن استعداده، إلى جانب عدد من الفنانين والشعراء والإعلاميين، لدعم لجنة تهيئة الحوار، قائلاً: «لازم نبني السودان بأيدينا ونعوض الفقدناه».
