الخرطوم : المجد نيوز
وضع رئيس قوى الحراك الوطني، التجاني السيسي، الحوار السوداني أمام اختبار «الأزمة التاريخية» التي تعيشها البلاد، محذراً من أن معالجة تداعيات الحرب لا تنفصل عن معالجة جذور الأزمة السودانية الممتدة منذ الاستقلال.
وقال السيسي لـ«منصة الحوار» إن الحرب أعادت تشكيل المشهد السياسي والأمني والإنساني والاجتماعي، مؤكداً أن مبادرة رئيس مجلس السيادة للحوار داخل البلاد، إلى جانب المبادرة الوطنية لتهيئة الأجواء، تمثلان خطوة ضرورية يمكن أن تفتح الطريق أمام إنهاء الحرب.
واعتبر أن الحوار ربما يمثل «الفرصة الوحيدة لإنهاء الحرب ووضع حد لمأساة أهل السودان»، داعياً إلى أن يقوم على الشفافية والشمول وعدم الإقصاء، وأن يضم جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم القوى المعارضة.
وشدد السيسي على ضرورة منح القوى السياسية دوراً أكبر في مرحلة الإعداد للحوار، باعتبارها جزءاً أساسياً من عملية الوصول إلى توافق وطني بشأن مستقبل البلاد.
ورأى أن المخرج النهائي للحوار ينبغي أن يتمثل في التمهيد لمرحلة انتقالية تأسيسية تعالج جذور الأزمة، وتضع الأسس اللازمة للانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي.
ودعا السيسي إلى الحفاظ على سودانية الحوار من حيث الملكية والإدارة، مشيراً إلى أن دور المجتمع الدولي، بما في ذلك مجموعة «الخماسية»، ينبغي أن يقتصر على الدعم والتيسير، دون التدخل في صناعة القرار أو فرض أجندات على السودانيين.
