في خطوة تعكس اهتمام ولاية نهر النيل بتعزيز الجودة والتميز في المؤسسات التعليمية، أُعلنت نتائج جائزة والي ولاية نهر النيل للمؤسسات التعليمية، التي نظمها المجلس الأعلى للجودة الشاملة والامتياز بالولاية، بمشاركة مؤسسات التعليم الحكومي والخاص بمختلف مراحله.
وشهدت الجائزة منافسة بين 81 مؤسسة تعليمية، شملت رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إلى جانب ترشيح 41 معلمًا متميزًا و31 عاملًا متميزًا للتنافس على الجائزة، بما يعزز مفهوم التميز باعتباره منظومة متكاملة تشارك فيها المؤسسة التعليمية وكوادرها والعاملون بها.
القطاع الحكومي
رياض الأطفال
▪️ روضة براعم الجهاد – شندي
المرحلة الابتدائية
▪️ مدرسة الشهيد الرائد عثمان عمر الابتدائية بنات – محلية عطبرة
المرحلة المتوسطة
▪️ الراجحي للموهوبين المتوسطة – محلية أبو حمد
المرحلة الثانوية
▪️ قسم الله فضل الثانوية المشتركة بالجوير – محلية المتمة
▪️ مدرسة معاوية البرير الثانوية المشتركة – محلية الدامر
القطاع الخاص
رياض الأطفال
▪️ دار المعالي الخاصة – شندي
▪️ الفنار الخاصة – شندي
المرحلة الابتدائية
▪️ مدارس النوابغ الابتدائية – عطبرة
المرحلة المتوسطة
▪️ الفنار الخاصة المتوسطة – شندي
المرحلة الثانوية
▪️ نور الإيمان الثانوية الخاصة بنين – عطبرة
الجودة.. من المنافسة إلى ثقافة عمل
ولا تقف أهمية الجائزة عند حدود إعلان المؤسسات الفائزة، بل تمتد إلى تشجيع المؤسسات التعليمية على تطوير أدائها، وإبراز التجارب الناجحة، وخلق بيئة تنافسية تدفع نحو الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
كما أن إشراك المعلمين والعاملين في مسار الجائزة يضع الإنسان في قلب مفهوم الجودة؛ فالمؤسسة التعليمية، مهما امتلكت من إمكانات، تظل بحاجة إلى معلم متميز، وإدارة واعية، وعامل يؤدي دوره بكفاءة، وبيئة تدعم الطالب في مسيرته التعليمية.
وفي ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب على البلاد، تكتسب المحافظة على جودة التعليم أهمية مضاعفة؛ فاستمرار المؤسسات في أداء رسالتها والسعي إلى تطويرها يمثلان استثمارًا في الإنسان وحمايةً لمستقبل الأجيال.
ومن هنا تأتي الجائزة كأحد المسارات التي تعزز ثقافة الجودة والتميز، وتدفع المؤسسات التعليمية إلى النظر إلى الأداء باعتباره عملية مستمرة لا ترتبط بموسم أو مناسبة.
إن تكريم المؤسسة المتميزة هو في الوقت ذاته تقدير لكل من يقف خلف نجاحها؛ للمعلم، والإدارة، والعامل، والطالب، والأسرة، لأن صناعة النجاح التعليمي مسؤولية مشتركة.
وفي ولاية نهر النيل، حيث تتسع مسؤولية التعليم وتتعدد تحديات المرحلة، يصبح الرهان الحقيقي هو أن تتحول المنافسة على الجائزة إلى منافسة أوسع في جودة التعليم، وتحسين البيئة المدرسية، ورعاية الموهبة، وتطوير أداء المعلم، وصناعة مستقبل أفضل للطلاب.
فالجائزة لا تنتهي عند إعلان الفائزين؛
بل تبدأ من هنا مهمة جديدة: أن يصبح التميز ممارسة يومية، والجودة ثقافة راسخة، والتعليم مشروعًا مستدامًا لبناء الإنسان.
✒️ إعداد: عبير نبيل محمد
إعلام أمانة الحكومة – ولاية نهر النيل | الدامر
