المجد نيوز : ابتهاج متوكل
اكد المرشح الرئاسي السابق والقيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل، حاتم السر ، ترحيبه واشادته بالمبادرة الداعية لتهيئة المناخ للحوار السوداني السوداني التي انطلقت في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان التي تتسم بتسارع الأحداث وتراكم التطورات الداخلية والخارجية حسب وصفه، وقال إن مجرد دخول السودان في أجواء الحوار يمثل تحولا نوعيا مهما في المشهد السوداني، وأكد أن البلاد تحتاج الي حوار شامل واسع يضع مصلحة السودان العليا فوق كل ما سواها ، وتابع قائلا إن: أهمية الحوار بين الفرقاء وأهل المصلحة السودانيين داخل البلاد وبملكية سودانية لمناقشة كافة القضايا المصيرية وتناول جميع الملفات سيؤدي إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وقطع الطريق على الانتهازيين وذوي الأجندات السيئة، ومواجهة التحديات الإقليمية والتدخلات الخارجية وتداعياتها المحتملة. واضاف : الدعوة للحوار السوداني تمثل طوق نجاة، ومفتاح أساسي؛ لتحقيق السلام في السودان، واستشهد بان لغة الحوار أصبحت في عالم اليوم ضرورة وجودية، وأحد الأعمدة الراسخة التي لا يُبنى سلام حقيقي بدونها.وأضاف السر : إن مثل هذه المبادرات التي اطلقتها اللجنة الوطنية لتهيئة مناخ الحوار ستسهم في بناء الثقة بين الأطراف السياسية، وترسخ التماسك الاجتماعي، وتثبت قيم الإنصاف والتسامح والعدل بين السودانيين. وشدد علي أن ما يجمع بين السودانيين أكبر بكثير من نقاط الخلاف، وهو ما يتطلب مشاركة جميع السودانيين في الحوار وصولا الي بناء مستقبل واعد ومشرق لبلادنا؛ مستقبل يضمن قوتها ويحقق الازدهار والرفاه للوطن وللمواطن.
ورداً علي سؤالنا عن العقبة الأكبر أمام حوار الداخل
وافاد السر، ان أكبر تحدي هو كيف نقنع القوي السودانية التي اعلنت مقاطعة الحوار بضرورة مشاركتها مع الاستعداد لتلبية شروط متطلبات تهيئة مناخ الحوار لبدء العملية السياسية الواسعة والشاملة، وأشار السر الي أنه في حال تم استيفاء جميع معايير تصميم وتنفيذ الحوار السوداني، يظل هناك تحدٍ حاسم أخير لنجاح الحوار في تحقيق نتائج ملموسة، وهو ضمان تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه داخل مؤتمر الحوار من نتائج وقرارات وتوصيات.مشيرا الي ان ذلك قد يكون أحد أكبر التحديات التي تحيط بالحوار السوداني، الذي سوف ينطلق قريبا.
ويري السر ، ان القوي السياسية السودانية ستبقي دائرة في حلقة مفرغة ومتنقلة من أزمة لأخرى اذا لم تتجه إلى تبريد الأجواء،وحمل بعض الفرقاء مسؤولية تشرذم الواقع السياسي في السودان خصوصا الرافضون لكسر الجمود في العملية السياسية وتذليل العقبات.
