من العطش إلى الارتواء لعقود ظل صوت الموية قاطعة هو العنوان الأبرز في مدينة ربكصفوف البراميل، الجرادل، والانتظار الطويل تحت شمس النيل الأبيض واليوم مع افتتاح حكومة الولاية محطة مياه ربك الجديدة بحضور وفد اتحادي رفيعنقف أمام لحظة فارقة لحظة لا نفتتح فيها مشروعا هندسيا فقط بل نعيد فيها للمواطن ثقته بأن الحلم يمكن أن يتحققوبطاقة إنتاجية تبلغ 5000 متر مكعب يوميا ترتفع بها طاقة المدينة من 9000 إلى 18000 متر مكعب هذا يعني ضغطا أقل وتوزيعا أوسع ونهاية تدريجية لأزمة الأحياء الطرفية. لقد بدأ العمل في يناير 2022 وتعثر بسبب التمويل وبعودته واكتماله اليوم رسالة مفادها أن التنمية لا تنتظر استقرار الظروف بل هي التي تصنع الاستقرار محطة مياه ربك الجديدة التي افتتحت اليوم بتشريف وزير الزراعة والري الاتحادي ومدير عام المياه بالسودان يضع ملف مياه النيل الأبيض على طاولة القرار القومي و ربك لم تعد قضية محلية بل صارت نموذجا يحتذى به في الانجازأن التنمية ليست حجر أساس نضعه ونلتقط الصور ثم ننساه، التنمية مشوار طويل خطوة وراء خطوة ومشوار التنمية في ربك بدأ بحلم بسيط موية في الماسورة وتحقق بعون الله وغدا يجب أن يستمر المشوار من محطة إلى شبكة ومن شبكة إلى صيانة ومن صيانة إلى عدالة في التوزيعإذا توقفنا عند هذه المحطة واعتبرناها نهاية المطاف فسنكون قد خنا الفكرة نفسها فالتنمية الحقيقية هي التي تتراكم و هي أن تلي محطة ربك محطة الدويم وأن تليها مشروعات الطاقة الشمسية في تندلتي وأن تليها تأهيل ترعة العطشفالتنمية لا تقاس بما افتتحناه اليوم بل بما سنفتتحه بعد سنة فهي جسر نعبره حجرا حجرا وقطرة قطرة..حتى نصل لولاية لا يبيت فيها مواطن عطشانأن الواقع يمثل انجاز المحطة الجديدة وتشغيلها بكفاءة فحكومة الولاية أوفت بوعدها لأهل ربك ووعدت بالمشروع الأكبر وهو محطة الدويم لتجعل من ربك محطة انطلاق لا نقطة نهاية وبالضرورة أن تدرك هيئة مياه الشرب أن هذا الإنجاز يحتاج لجدول توزيع شفاف وعادل لتغطية كافة الأحياء وليعلم المواطن ان دوره كبير في الحفاظ على نعمة المياه لذلك عليه أن يكون قريبا في حال حدثت كسورات ليبلغ عن الكسور ويرشد الاستهلاك قالماء نعمة وصيانتها أمانةختاما نقول نعم تحقق ولكن الأحلام لا تحرس بالتصفيق بل بالعمل اليومي وافتتاح محطة ربك ليس ختام المعركة مع العطش بل هو أول انتصار فيها والتنمية مشوار… وأول الغيث قطرة. والسؤال الآن هل سنحافظ على هذه القطرة حتى تروي كل بيت… وحتى يرتوي كل مواطن في النيل الأبيض؟
من العطش إلى الارتواء لعقود ظل صوت الموية قاطعة هو العنوان الأبرز في مدينة ربك
صفوف البراميل، الجرادل، والانتظار الطويل تحت شمس النيل الأبيض
واليوم مع افتتاح حكومة الولاية محطة مياه ربك الجديدة بحضور وفد اتحادي رفيعنقف أمام لحظة فارقة
لحظة لا نفتتح فيها مشروعا هندسيا فقط بل نعيد فيها للمواطن ثقته بأن الحلم يمكن أن يتحقق
وبطاقة إنتاجية تبلغ 5000 متر مكعب يوميا ترتفع بها طاقة المدينة من 9000 إلى 18000 متر مكعب هذا يعني ضغطا أقل وتوزيعا أوسع ونهاية تدريجية لأزمة الأحياء الطرفية.
لقد بدأ العمل في يناير 2022 وتعثر بسبب التمويل وبعودته واكتماله اليوم رسالة مفادها أن التنمية لا تنتظر استقرار الظروف بل هي التي تصنع الاستقرار
محطة مياه ربك الجديدة التي افتتحت اليوم بتشريف وزير الزراعة والري الاتحادي ومدير عام المياه بالسودان يضع ملف مياه النيل الأبيض على طاولة القرار القومي و ربك لم تعد قضية محلية بل صارت نموذجا يحتذى به في الانجاز
أن التنمية ليست حجر أساس نضعه ونلتقط الصور ثم ننساه، التنمية مشوار طويل خطوة وراء خطوة ومشوار التنمية في ربك بدأ بحلم بسيط موية في الماسورة وتحقق بعون الله وغدا يجب أن يستمر المشوار من محطة إلى شبكة ومن شبكة إلى صيانة ومن صيانة إلى عدالة في التوزيع
إذا توقفنا عند هذه المحطة واعتبرناها نهاية المطاف فسنكون قد خنا الفكرة نفسها فالتنمية الحقيقية هي التي تتراكم و هي أن تلي محطة ربك محطة الدويم وأن تليها مشروعات الطاقة الشمسية في تندلتي وأن تليها تأهيل ترعة العطش
فالتنمية لا تقاس بما افتتحناه اليوم بل بما سنفتتحه بعد سنة فهي جسر نعبره حجرا حجرا وقطرة قطرة..حتى نصل لولاية لا يبيت فيها مواطن عطشان
أن الواقع يمثل انجاز المحطة الجديدة وتشغيلها بكفاءة فحكومة الولاية أوفت بوعدها لأهل ربك ووعدت بالمشروع الأكبر وهو محطة الدويم لتجعل من ربك محطة انطلاق لا نقطة نهاية
وبالضرورة أن تدرك هيئة مياه الشرب أن هذا الإنجاز يحتاج لجدول توزيع شفاف وعادل لتغطية كافة الأحياء
وليعلم المواطن ان دوره كبير في الحفاظ على نعمة المياه لذلك عليه أن يكون قريبا في حال حدثت كسورات ليبلغ عن الكسور ويرشد الاستهلاك قالماء نعمة وصيانتها أمانة
ختاما نقول نعم تحقق ولكن الأحلام لا تحرس بالتصفيق بل بالعمل اليومي وافتتاح محطة ربك ليس ختام المعركة مع العطش بل هو أول انتصار فيها
والتنمية مشوار… وأول الغيث قطرة.
والسؤال الآن هل سنحافظ على هذه القطرة حتى تروي كل بيت… وحتى يرتوي كل مواطن في النيل الأبيض؟
