الخرطوم:
أكد عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، إبراهيم، أن معالجة الأزمة السودانية لا يمكن أن تتم إلا عبر السودانيين، داعياً إلى استعادة الثقة والتمسك بأجندة وطنية تقود إلى توافق واسع.
وقال إبراهيم، خلال المؤتمر الصحفي للجنة اليوم بفندق السلام روتانا بالخرطوم، إن حماية الحريات وفتح المجال أمام المشاركة يمثلان شرطاً أساسياً لتهيئة المناخ الملائم للحوار، مشيراً إلى أن اللجنة ستعمل على توفير الوسائل اللازمة لحماية الحريات.
وشدد على ضرورة أن يثق السودانيون في قدرتهم على تجاوز الأزمة والوصول إلى الديمقراطية، قائلاً إن من لا يثقون في إمكانية نجاح هذا المسار «لا يثقون في أنفسهم»، مؤكداً أن مسؤولية الوصول إلى حل وطني تقع على عاتق السودانيين جميعاً.
وأوضح إبراهيم أن اللجنة تتبنى أجندة وطنية وتسعى للوصول إلى صيغة «وطنية مقبولة»، مؤكداً أن تمويل أنشطتها سيكون بأموال سودانية، وليس من الخارج أو عبر المنظمات.
وأكد مشاركة النساء وممثلين عن مختلف أقاليم السودان في الحوار، إلى جانب القطاع الخاص والقطاع المجتمعي، مشيراً إلى أن تشكيل اللجنة لا يزال في بداياته وقابل للتوسع بما يضمن تمثيلاً أوسع لمختلف مناطق البلاد.
وقال إبراهيم إن القضية السودانية «لا تُحل إلا بالسودانيين»، مشدداً على أن الوصول إلى التراضي الوطني يتطلب مشاركة الجميع، ورفض احتكار الحقيقة أو فرض رؤية أحادية على بقية الأطراف.
