قال تعالى (يا أيتها النفس المطمئنة إرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى) صدق الله العظيم .
سبحان من له الدوام .. ولأن الموت نقاد لا يختار إلا الجياد فقد اختار إبن عمى وشقيق زوجتى علوية ابراهيم حامد (مرق العائلة) واصطفاه المولى عز وجل ليسمو ويرتقى إلى جوار الآمن الأمين .. فى جنات النعيم فى عليين مع الشهداء والابرار والصالحين فأهنا وانعم برحمة رب العالمين .. وأن القلب ليحزن والعين لتدمع وأنا على فراقك لمحزونون .. لكن لا نقول إلا مايرضى الله (إنا لله وإنا إليه راجعون) .
ولا يسعنا فى هذه المساحة إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لكل من تكبد مشاق الحضور وشاركنا العزاء فى مصابنا الجلل فقيد الأسرة والأمة الأخ والشقيق وابن العم (عبدالرحمن إبراهيم حامد) ود إبراهيم سائلين الله أن يتقبله قبولا حسنا وأن يكرم نزله ويوسع مدخله ويجعل قبره روضه من رياض الجنة .
لقد كان حضوركم ومواساتكم الصادقة لها بالغ الأثر فى نفوسنا خففتم عنا شيئا من ألم الفقد ومرارة الرحيل المر .. فلكم منا الدعاء والشكر والتقدير الذى يعجز عن وصفه الكلام .
ونخص بالشكر والتقدير سعادة القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان على كرم حضوره ومواساته ومشاركته أحزاننا ويمتد الشكر والتقدير إلى سعادة البروف عثمان أبوزيد .. ورئيس لجنة التسيير الدكتور أحمد الأموى والدكتور ياسر عثمان بدولة قطر والشيخ عادل خليفة الطاهر ولكل من شاركنا فى هذا المصاب الجلل .. والشكر والتقدير للأستاذ ورفيق دربه وصديقه لكلماته المؤثرة (كمال حامد) وكلمات طالبه الموقر (عبداللطيف السيدح) وزميله الأستاذ/فتح الرحمن محمد الصادق ولكل الكتاب الذين كتبوا وعبروا عن مواساتهم الصادقة تجاه الراحل (ود إبراهيم) .
ويمتد الشكر والتقدير لأسرة جمعية التراث القومية السودانية وللاخوة فى لجنة التسيير للتوافق والإعمار .. وللاخوة والزملاء فى رابطة الإعلاميين بمنطقة مكة المكرمة والرياض .. ولكل الصحف الذين شاركوا فى نعى الراحل وللاخوة فى رابطة الجزيرة .. وشركة بسام شيينغ ممثلة فى مديرها الاستاذ /أسامة البليل ولكل من حضر معنا فى هذا الظرف الأليم .. كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير والامتنان لكل من اتصل هاتفيا أو قام بإرسال تعازية ومواساته عبر وسائط الإتصال .. ولكل من أوفد أحبابه وأسرته ليشاركونا العزاء ولكل قلب صادق شعر بالحزن وشاركنا الحزن والمواساة .
لقد أثبتم بأن المحبة والاخوة الصادقة تظهر فى المواقف والأخوة الحقيقية تعرف عند الشدائد .. وأهل السودان مازالوا يحملون فى قلوبهم أصالة الوفاء وصدق المشاعر .. نسأل الله ألا يريكم مكروها فى عزيز لديكم وأن يجزيكم عنا خير الجزاء وأن يجعل ما قدمتموه من مؤاساة فى ميزان حسناتكم .. ألا رحم الله الراحل عبدالرحمن ابراهيم حامد (ود ابراهيم) رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وجمعنا به فى مستقر رحمته يارب العالمين .
تاج السر وأسرتة المكلومة
