الأربعاء, أغسطس 19, 2026
الرئيسيةمقالاتالبُعد الآخر ...

البُعد الآخر بقلم: صلاح الدين حميدة تحررت كردفان فا شعلو النيل الأزرق اخر اوراق المليشيا المهزومة

عندما تُكسر شوكة التمرد في الغرب، يحاول أسياده فتح جبهة في الشرق.
عندما تسقط مدنهم في كردفان، يبحثون عن إلهاء في النيل الأزرق.
في البُعد الآخر نفضح المخطط قبل أن يكتمل.

معركة كسر العظم: من أم سيالة إلى قيسان والكرمك

أم سيالة.. بارا.. جبرة الشيخ.. أم قرفة
هذه ليست مجرد أسماء مدن. هذه مقابر مشروع التمرد والخمارات وواجهاتهم السياسية “قحط”.
هذه مناطق كسرت ضهر المليشيا ودفنت أحلام دولة الجنجويد.

واليوم بعد أن لفظتهم كردفان، يلوحون بورقة جديدة قذرة:
الزحف نحو قيسان والكرمك
ليس حباً في النيل الأزرق… بل لهدف واحد خبيث: إلهاء القوات المسلحة وإرغامها على تشتيت قواتها، لعلهم يلتقطون أنفاسهم ويستردون ما خسروه.

يريدون استرداد تلك المناطق المحررة من دنس عربان شتات الصحراء والمرتزقة
فهي تعتبر خط الدفاع الأول لمليشيات الخمارات. إن سقطت، سقط المشروع كله.

والحشد قائم
لا تزال المليشيا تحشد في المسيرية ، وتستجلب مرتزقة من تشاد وجنوب السودان في محاولة يائسة لاسترداد المدن المذكورة.

هنا مربط الفرس:
. على القوات المسلحة تأمين تلك المناطق جواً وبراً. قيسان والكرمك جبهة مصيرية لا تحتمل المساومة.
. وعلى القوات المنتشرة في الخرطوم وأمدرمان والجزيرة : إن كنتم راغبين في حمل السلاح فهناك مكانكم. في ميادين العزة بكردفان والنيل الأزرق، وليس بين المدن الآمنة.

منذ تحرير تلك المدن، والقوات المسلحة رافعة “فرملة التقدم” عن بقية كردفان.
ولكن المعادلة بسيطة: إن تحررت الخوي والنهود وأبوزبد، لم يتبق للمليشيا أثر في كردفان . وربما بعدها دارفور… أو يعودون أدراجهم إلى منبعهم الأصلي تشاد.

أما أسياد القرار
كاكا تعب، وحفتر تعب، وأبي أحمد لا يدري من أين تأتي الأمطار. يعلم أنه خسر الكثير بعداوته مع السودان، ولكنه مكلف ومجبور. في يده لا شيء… يؤمر فينفذ فقط.

ختاماً اااااااااااااأاااااااااااااااا
المخطط مكشوف والهدف مكشوف: إشغال الجيش وتشتيت الجبهات.
ولكن السودان الذي حرر أم سيالة قادر على تأمين قيسان.
وهذا هو البُعد الآخر: وعينا بالخطر هو نصف المعركة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات