شهدت المنطقة الجوبية لمدينة الدامر خلال الثلاثة اعوام الماضية طفرة فى التنمية البشرية والانشطة الخدمية المختلفة ابرزها التعليم والصحة ففى مجال التعليم ظلت مدارس الجباراب بنات تحتل المراكز المتقدمة فى امتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة والابتدائية على مستوى الولاية بالاضافة الى تهيئة البيئة التعليمية التى ظلت فى تنامى منظور مع كل صباح تجد مدارس المنطقة الجنوبية فى تنافس شريف الكسبان فيه الطالب /ة ونذكر هنا ان العام الماضي استضافت مدرسة الجباراب بنين يوم الطفل الافريقي ويعتبر هذا الاحتفال هو اول مرة يقام فى المحلية كلها كان للجباراب صك المبادرة والريادة فيه ، كل ماذكر فهو جزء من مجموعة النجاحات التى حققتها المنطقة فى ملف التعليم بمعاونة منظمة اليونسيف التى وجدت ضالتها فى تعاون وتفهم قيادات المنطقة واهتمامهم بالتعليم ، ان ماوجدته منظمة اليونسيف من احترام وتعاون مجتمع المنطقة فتح شهيتها للعمل وانزال برامجها التى تخدم العلم والصحة معا فانسان هذه المنطقة ظل بعلمه وثقافته حاميا ومدافعا عن قيم وتقاليد اهلها وجاذبا لكل مايفيد المنطقة دون المساس بعرف اهاليها ، هناك العديد من المناطق بولاية نهر النيل وقفت حاجزا بين المواطن والمنظمات خوفا من المساس بتقاليدهم ولكنهم لم يدركوا ان التطور والحقوق يجب ان توزع بالعادلة وان الاجيال القادمة يجب ان تواكب التطور وتستنير حتى تدعم مناطقها مثلما فعل مجتمع الجباراب كان حصيفا فى عملة ةاختيارته مشددا على المحافظة على العرف والتقاليد فكان سر نجاح تلك الشراكة التى يعتز بها اهل المنطقة قبل منظمات الامم المتحدة التى دعمت الصحة ومشاريع التاهيل المؤسسى بالكوادر والدورات التدريبية والصيانة ووفير الطاقة الكهربائية والشمسية لاستقرار تقديم الخدمات الصحية على اكمل وجه فاصبحت واصلة التاج الصحى الذى يعتلى رؤس الاطباء والاصحاء ومنظمات المجتمع المدنى واليونسيف ، منذ ان عملت بالصحافة لم اعهد على المنظمات ان تزكى او تنحاز الى منطقة ولكن مايقوم به مجتمع المنطقة الجنوبية اجبرها على ان تضعها فى اولوياتها وفى مقدمة برامجها التى وجدت نجاحات منقطعة النظير ، ان هذا المجتمع الذى خرج من صلبه ودعمارة والسر قدور وعبدالله حسن احمد وعبدالله سعيد والكثير من الاسماء ذات الوزن الثقيل فى شتى المجالات لعمرى انه مجتمع كامل النضج واسع الافق جاذب للحياة يبعث الطمئنينة والامن والامان فهو سر نجاح مشاريع اليونسيف .
