مدخل
قيل :
(كل شخص له الحق أن يُحترم لا أن يقدس)
التزمت الحكومة بسياسة التكتم في كافة الصفقات السياسية و الاقتصادية واصبحت
علاقة الحكومة بالمواطن لا تعتمد على الشفافية فى ظل صمت القنوات الرسمية وتوقفت عن اصدار البيانات وان صدرت تكون رد فعل ، اصبحت البيئة خصبة لنمو الإشاعات و الأكاذيب
سياسة التعتيم و الغييب ستهز الثقة ان وجدت بين الحكومة والمواطن، نعلم ان السياسة فيها السر والجهر ولكن ليس السرية إلتى تقطع الروابط، الوضوح يخلق نوع من الشفافية إلتى تطمئن المواطن وتحسم فوضى التحليلات إلتى تهدم الموجود ،صمت الحكومة رغم ان الميديا تضج بلقاءات و اتفاقيات وصفقات وووالخ وشركات يتم إنشاءها اليوم وغدا تمنح عطاء وووالخ احيانا لرفع الحرج عن الحكومة تاتي عبر الخطب و اللقاءات الجماهيرية تصريحات متضاربة لا تمت بصله لما يدور فى الدهاليز السياسية ،
لتعلم الحكومة تداول المعلومات فى قضايا تحدد مصير دولةبعيدة عن القنوات الرسمية يقود إلى خلق الأكاذيب وحتما سيكون الانسياق سهلا وراء الشائعات إلتى تضيع وسطها الحقيقة لا بد من وجود المعلومة الصحيحة حتى يتم من خلالها التحليل والنقاش المثمر و يقطع الطريق امام اعداء الوطن الذين ينشرون الشائعات ويبنون عليها.
النهج السري الذي تتبعه الحكومة يضر بالوضع السياسي والاجتماعي والعسكري التعتيم ليس في المصلحة لويعلمون.
التسريبات الاخيرة حول لقاء الفريق أول شمس الدين كباشى ومسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الأمريكى للشؤون الأفريقية و العربية استندت فيها على التسريبات و وبعض من المعلومات من جهات ذات صلة ان المقترحات إلتى اقترحتها الحكومة لم تجد قبول رفضها الدعم السريع من ضمنها مقترح الانسحاب من المدن، مازال الحوار مستمر وهذه ليس المرة الأول لقد ذكر المبعوث ان حواره مستمر مع الحكومة و مليشيا الدعم السريع، هناك يحلل من منظور ضيق ان الكباشي يتحرك بمعزل عن البرهان او الحكومة.
على حد علمي هذه اللقاءات متفق عليها من قيادات الدولة،لكن تبقى الحقيقة ان اي اتفاق يتم ضد ارادة الشعب لم يكتب له النجاح وسيفتح مزيد من الجبهات، الحكومة تدرك تماما ان الاغلبية ترفض عودة المليشيا باي شكل من الأشكال.
لن يتوقف نزيف الدم الا بالغاء كافة أشكال التسليح خارج المنظومة العسكرية الرسمية ،
منع التحالفات إلتى تتم بين الحركات و المكونات القبلية او الجهوية لتكن القوانين صارمة إلتى تحدد حيز تحركهم الي حين الدمج او التسريح.
وسط هذه الزوبعة
كان رد فعل الحكومة
(مجلس السياده
لاصحه عن ما نشر عن مفاوضات)
ما هو الصحيح يا سيادة مجلس السيادة؟!
فعلا
(الكل يبكي على الوطن ولا احد يزرع في رصيفه وردة)
ولا يتركون الذين يريدون ان يزرعوا
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
