الثلاثاء, يوليو 7, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي غياب البعد الاستيراتجى فى العلاقات الدبلوماسية

مدخل
قيل
(الدبلوماسي .. هو رجل يستطيع أن يقول لك (اذهب الى الجحيم) بطريقة تجعلك تتوق شوقاً للذهاب الى هناك .)

متى نفهم آن الدبلوماسية تعنى إدارة العلاقات وفق بعد استيراتيجي لتحقيق مصالح وطنية الدولة إلتى لا تمتلك رؤية للعلاقات الخارجية تظل متخبطة غير قادرة على تحقيق مصالحها الخارجية، اقتصادية عسكرية و علمية وثقافية وووالخ
لانها تعد من الأهم الطرق التي تؤدي إلى خلق نفوذ قائم على الشراكات التى تنهض بالدولة ،لذاك تحولت السفارات والبعثات الخارجية إلى منصات تعمل من أجل فتح أبواب الاستثمار و جذب رؤوس الأموال ووالخ ،هذا المجال لا يدخل في دائرة الترضية والمخاصصات بل يتطلب كفاءات وطنية متجرد تجمع بين السياسة والاقتصاد والثقافة حتى تتمكن من أداء دورها بصورة فاعلة.
التحولات الاقليمية إلتى تحدث تتطلب وعي وتأهيل يفعل الحضور الدولي من أجل
بناء تحالفات تشكل مصد لمواجهة تحديات المرحلة.
السياسة الخارجية تتطلب استيراتيجيةفاعلة لحماية مصالح الدولة عبر السفارات والقنصليات إلتى تكون مؤهلة لمواجهة كافة التحديات ،لها خطة من أجل صياغة واقع له القدرة على مواجهة التحديات.
السياسات الخارجية هى التى تخلق النفوذ الخارجي.
ارضاء إلاحزاب او اخضاع الدبلوسية إلى ايدولوجيات محددة تقلل من وزن الدولة
وتضعف اداءها، لذلك تنشط فقط في المناسبات الرسمية دون ذلك فى بيات شتوي تام.
الدول تعمل بنسق الدبلوماسية الناعمة إلتى تقارب بين الشعوب و تصحح المفاهيم الخاطئة إلتى تؤثر على العلاقات الخارجية
، يتطلب الأمر تخطيط عميق و اختيار صحيح
وكوادر مدربه تدريب عالي. فى السلم لها دور كبير وتنشط في فترة الحرب، الدول الكبرى تستخدم القوة الناعمة من أجل بسط سطوتها هذا يتم بأيدي أبناء الوطن المخلصين الذين يضعون مصلحة الوطن اولا،حتى هذه القوة لن نستفيد منها على المستوي الدبلوماسية أو في إطار العلاقات الخارجية لأنها المدخل لتكوين رأي عام في القضايا المصيرية وتحقيق المصالح ، الدبلوماسية لا تعني الغدر كما قيل
(الدبلوماسية هي:أن تلاعب الكلب بلطف حتى تجد حجرا تضربه به)
انما وسيلة لبناء علاقات متينة تسهم فى اتساع دائرة التعاون المشترك في كافة المجالات،
هل فشلت دبلوماسيتنا في هذا الإطار؛ ؟
هل تمكنت من نشر الثقافة و ارساء علاقات في المجال الثقافي و التبادل العلمي ؟
هل تمكنت من توطيد العلاقات سياسيا و اقتصاديا؟
إذا لم يتم اصلاح السياسات الملتوية و معالجة الأخطاء لن ينصلح الحال.
لا مجاملة لا علاقات اجتماعية ولا مصالح الحزيبة في التعينات هذا لا يطبق على السفارات والقنصليات بل كافة مؤسسات الدولة اذا أردنا النهوض ونفض غبار التخلف.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات