الجمعة, مايو 29, 2026

وقفة. للكبس البياخدن نحن مارقين بره جنيات اادرع بقلم/ خالد الصديق الفكي

مع مرور ايام العيد الذي جمع عدد مقدر من كل حدب وصوب لينعموا خلال ايام العيد بين الاهل والاحباب وبلا شك هذا الاستقرار لم يات عن فراغ بل هنالك من ارتدوا الميري وخلعوا الافرنجي والبلدي من الملابس ومازال ااكاكي يزينهم حتي يومنا هذا لم يكلوا ولم يملوا ولم. تلين لهم قناة ولم تفتر عزيمتهم وكلما تزكروا تلك المجازر والخراب والاضطهاد ارتفعت روحهم المعنوية وهم بين الاحراش والادغال تاركين كل عزيز خلفهم من الابناء والزوجات والال لم يتذوقوا طعم للعيد ونصب اعينهم العيد الاكبر وهو عندهم ان تطهر هذه الارص من دنس ااخوارج وااعملاء حتي تعود للسودان عزته وكرامته التي كادت ان تسرق في غفلة من الزمان لذلك لايصح الا ان نبارك لهم الاعياد ولو عبر الاسافير وان نثمن مجاهداتهم التي لا تقدر بثمن فهم افضل منا جميعا فمنهم الشهيد ومنهم الجريح ومنهم المفقود لذلك وطن ومباديء قدمت من اجلها كل هذه الانفس والمجاهدات يجب ان يوازبها جهاد داخل كل المؤسسات من اجل الاصلاح والاعمار ورفعة شان هذا الوطن بصدق واخلاص ووطنية حقة وكما ذكرنا في عدد من الوقفات يجب علي كل من له عين تري واذن تسمع ان يتعظ من هذه المرحلة لان 70%منها كان المسيطر هو الموت والموت خير واعظ ومن لم بعظه ااموت لا واعظ له نتمني الا تغلف القلوب ونصبح حاطب ليل بل لابد من مراعاة كل الحقوق وردها الي اهلها لان الظلم ظلمات وعواقبه لا تطاق نسال الله ان ينصر المجاهدين ويشفي الجرحي ويرد المفقودين وان يكون الاخلاص والصدق هو سيد الموقف لكل من يسد ثغرة في هذا الوطن الحبيب في كل مؤسساته دمتم ودام السودان حرا مستقلا

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات