. العيد مناسبة دينية عظيمة والاعياد تتجدد وتتكرر كل عام لم يكن ذلك من فراغ ففي هذه الاعياد يجتمع الناس من كل حدب وصوب ويعود الغائب ويفرح الصغار بلبس الجديد والحلوي واللحوم في الاضحية وفيه تجديد لروتين الحياة خلال العام واللبيب من يتحين هذه المناسبات بالتقرب الي الله بالعبادة والذكر وصالح الاعمال. تعج مثل هذه المواسم بالمناسبات من الاعراس وغيرها كعودة الحجيج وكل هذا بتوفيق من الله لذلك لابد من كثرة الحمد والشكر علي هذه النعم وعلي راسها نعمة العافية التي لاتقدر بثمن ونعمة الامن والاستقرار التي نتمني ان يوطن لها اكثر واكثر والايام ايام دعاء من بات امنا في سربه يملك قوت يومه كانما ملك الدنيا بحذافيرها في هذا اليوم الطيب والقلوب يهزها الشوق فو ق عرفات نهار هذا اليوم يجب ان نفتح نقطة مع هؤلاء النفر صياما وقياما ورفع الاكف الي الله تعالي تضرعا بان يرفع البلاء ويكف الغلاء ويجعل البلد امنا وطمانينة. ولا ننسي الدعاء بالرحمة والمغفرة لمن كانوا لنا ملاذا في مثل هذه الايام والان نجد مكانهم خاليا لا نذكيهم عاي الله ونساله ان يجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ويرحمهم كما ربيانا صغارا وان يبارك في كل خطوات هذا البلد المكلوم حتي يبلغ اشده وتتحقق كل الاماني انه ولي ذلك والقادر عليه اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وكل عام والجميع بخير
