الأحد, مايو 24, 2026
الرئيسيةمقالاتنبض الحروف .. ...

نبض الحروف .. بعيدا عن السياسة بقلم/ منى المقابلى..

اليوم جرة قلم بعيدة عن السياسة وواقع الحرب وذكريات النزوح المرة لواقع يبدو الأمر لمن إمتلك البصر والبصيرة والرأي والصحيح والفكر الناضج وملاء الله قلبه بالتقى والصلاح وعرف طريق الحق الابلج الذي لايلوثه ضباب القلب الذي مات بشدة البعد عن الله وعن عاداتنا وقيمنا وتقاليدنا الراسخة.
اتحدث اليوم عن واقع مقزز ومريب تفوح منه رائحة نتنة لاتمت لشعبنا الأصيل بصلة وهو للأسف واقع بعض نسائنا من رموز وشخصيات معروفة ينبغي ان ينظر المجتمع لهن كقدوة لأنهن صاحبات رسالة فنية سامية والفن رسالة قبل الترفيه والترويح .
وكوننا نقع في فخ التحرر والانفلات شيء مؤسف ، مشاهد تدمي وصور وفديوهات لاتسر رؤوس مكشوفة وتبرج سافر ولبس اكثر من خليع والفاظ بزيئة وخلافات تؤكد بعد المسافات بين الزملاء في الوسط الواحد وانعدام المحبة وقد وضح ذلك جليا في اسلوب التخاطب والخلاف الذي اصبح مكشوفا على مرأى ومسمع الجميع وللأسف حتى بين الشباب المشاكل الشخصية اضح الكثير لايراعي فيها الاسس والأخلاق اصبح الخوض في الأعراض في الميديا امر طبيعي وهم لايدركون الان عراض خط احمر يجب عدم تجاوزه.
حفظ كرامة الناس والبعد عن الغيبة، النميمة، البهتان، والقذف منهي عنهم فالدين الحنيف نهى عن ذلك وبين حرمة الأعراض وحرمة الدماء والأموال, وجعل المساس بها من كبائر الذنوب .
ليتنا نعتبر ونتقي الله في عباده ونضع في الإعتبار انه كما تدين تدان .
وسائل التواصل الاجتماعي وسيط ينبغي استغلاله فيما يفيد حتى لا تكون مستنقا للفواحش وبذي القول وهتك الأعراض وعدم الستر .
العالم اضحى غرفة واحدة ماذا لو استغلينا هذا الانتشار في عكس ثقافتنا وتراثنا وابراز هويتنا وصناعة مادة إعلامية تحدث عنا وتجمع بيننا كشعب واحد وما احوجنا للتوحد في عصر الحرب الاعلامية المضادة ضد شعبنا والتي تسعى لإثارة النعرات القبلية وخلق الفتن بين مكوناتنا.
المنصات الكبيرة يجب ان تحشد بالمعلومات لتنمية الفكر والمهارات وتوطيد الثقافات لا للمهاترات .
ماذا لو جعلناها منابر علم يستقى منها ابنائنا المعارف والعلوم والعالم اجمع قد تطور حولنا وكل الدورات المتطورة اصبحت عن بعد تدار عبر الشاسات تربط الجميع بضغطة ذر .
قول أخير..

وانا اقلب بعض الصفحات الفنية لأحدى الصحف الالكترونية شعرت كأنني اتابع اصدارة عربية اخرى اختفى الثوب السوداني وهيبته اختفت الجلاببة السودانية اخشى ان نفقد الكثير.

مسدار معبر..

العمر الودر سعادة عبد الرحمن ..

ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻮﺩﺭ
ﺩﻓﻘﺖ ﻣﻮﻳﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ
ﺷﻘﻴﺶ ﺍﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﻧﻘﻔﻞ
ﺑﻴﻨﻰ ﻭﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺎﺏ
ﻫﻮ ﻣﺘﻴﻦ ﺑﺪﻳﺖ ﻣﺸﻮﺍﺭﻯ
ﺯﺍﺗﻮ ﻣﺘﻴﻦ ﻛﻤﻞ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻳﺎ ﺩﻭﺏ ﺑﻠﻤﻠﻢ ﻓﻰ ﺧﻄﺎﻯ
ﻭﺍﺧﺘﺮﺕ ﻟﻰ ﺩﺭﺑﻰ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ
ﺍﺗﺒﺪﻝ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺍﺷﻘﺎﻯ ﺿﺎﻉ
ﺣﻠﻤﻰ ﺿﺎﻉ ﻗﺒﺎﻝ ﺍﻓﻴﻖ
ﻭﺭﺟﻌﺖ ﻣﻜﺴﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ
ما ﺍﻧﺒﻞ ﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺪﺓ ﺭﻳﻖ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﺖ ﺯﻭﻝ ﺗﺮﻳﺪو
ﺭﻳﺪﺗﻚ ﻭﻻ ﺗﻌﻨﻴﻠﻮ ﺷﻰ
ﻭﺗﺼﺎﺭﺣﻮ ﺑﺎﻟﺤﺮﻣﺎﻥ
ﻭﻳﻮﺕ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻌﺎﺗﺒﻮ وتختشي
ﻭﺗﻘﺼﺮ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﺗﺠﻰ
ﻭﺗﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻓﻰ الوشي
ﻭﺍﻟﺴﻜﻪ ﺑﻴﻨﺎﺗﻜﻢ ﺳﺮﺍﺏ
ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﻣﺎ بتمشي
ﺍحي ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻮﺩﺭ
ﺿﻴﻌﺘﻮ ﺑﺎﻻﻭﻫﺎﻡ ﺳﺪﻯ
ﺍملته اﺣﻴﺎ ﻣﻌﺎﻙ
ﻣﻮﺩﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﻟﻰ ﺍﺧﺮ ﻣﺪﻯ
ﻭﻓﺮﺷﺖ ﻟﻴﻚ
جنه سعاده مفرهده ومتورده
الا القدر قال كلمتو
ومالينا غير نرضي بكدا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات