السبت, مايو 23, 2026
الرئيسيةأخبار الساعةوزارة الطاقة: الحرب دمّرت البنية التحتية للكهرباء وخطة عاجلة لإعادة الاستقرار تدريجياً....

وزارة الطاقة: الحرب دمّرت البنية التحتية للكهرباء وخطة عاجلة لإعادة الاستقرار تدريجياً. إدخال وحدات جديدة بمحطتي قري وصيانة أم دباكر وتأمين الكهرباء للمياه والمستشفيات ضمن أولويات المرحلة


الخرطوم: المجد.نيوز
أقرت وزارة الطاقة بتعرض قطاع الكهرباء لأضرار واسعة نتيجة الحرب والاستهداف الذي طال منشآت التوليد والنقل والتوزيع، مؤكدة أن الشبكة القومية تمر بظروف تشغيلية معقدة وغير مسبوقة أثرت بصورة مباشرة على استقرار الإمداد الكهربائي في البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن حجم الدمار الذي أصاب البنية التحتية أدى إلى تراجع كبير في مساهمة التوليد الحراري، مقابل الاعتماد بصورة أساسية على التوليد المائي، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعاً في الأحمال خلال فصل الصيف وزيادة الضغط على الشبكات ومحطات التوليد.
وأكدت الوزارة استمرار العمل عبر الفرق الفنية والهندسية وشركات الكهرباء المختلفة لتنفيذ خطة عاجلة لإعادة التأهيل والتشغيل وفق أولويات تستهدف استقرار الإمداد الكهربائي وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأوضحت أن الجهود الحالية تشمل إعادة تأهيل خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكم، إلى جانب تسريع أعمال الصيانة بمحطات التوليد الحراري، خاصة بمحطتي أم دباكر ومجمع قري، فضلاً عن تأمين الوقود وخطوط الإمداد اللازمة لاستقرار التشغيل.
وكشفت الوزارة عن ترتيبات لإدخال وحدات جديدة للخدمة بمحطتي قري «1» و«4» خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع زيادة سعات التوليد المائي، بما يسهم في تحسين استقرار الشبكة وتقليل ساعات القطوعات تدريجياً.
وأشارت إلى استمرار عمليات استيراد وتصنيع محولات القدرة ومحولات التوزيع والمعدات الفنية المطلوبة، رغم التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف التوريد، بجانب معالجة أزمة العدادات عبر التصنيع المحلي والاستيراد المباشر.
وأكدت الوزارة أن الأولوية الحالية تتركز على تأمين الإمداد الكهربائي للمرافق الحيوية، وفي مقدمتها محطات المياه والمستشفيات والمؤسسات الخدمية والتعليمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية في عدد من المواقع الحيوية.
وفي سياق خططها المستقبلية، أعلنت الوزارة مضيها في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والتوسع في الربط الكهربائي الإقليمي، مع تعزيز التعاون مع الدول والشركات الصديقة لإعادة تأهيل وتطوير قطاع الكهرباء.
ودعت الوزارة المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمحافظة على الشبكة القومية، والتعاون في الحد من التوصيلات غير القانونية التي تؤثر على استقرار الإمداد، مجددة التزامها بمواصلة العمل لإعادة بناء ما دمرته الحرب وتحقيق الاستقرار التدريجي للخدمة رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات