) رجل المهام الصعبة رجل بقامة وطن نشهد له بالكرم والجود والحكمة والشجاعة والاخلاق الفاضلة صاحب الحوش الكبير والديوان المفتوح لحل المشاكل والنزاعات بين القبائل وكان منزله كالداخلية مستقبل جميع اطياف المجتمع وعندما نادي الوطن ابناءه ونادي المنادي لدحر المليشا جمع ابناء قبيلته دفاعا للوطن ولحرب الكرامة فقدم اثنين من فلذات اكبادة شهداء للوطن وعندما اتي اليه خبر استشهاد اثنين من ابناءه
قال مقولتة الشهيرة كل من دافع واستشهد من اجل الوطن ابنائي نسأل الله الرحمة والمغفرة لجميع شهداء معركة الكرامة وظل العمدة كمبة في فاشر السلطان مدافعا عن بلده واهله الي ان سقطت في يد الاوباش. وما ذال يدافع عن تراب الوطن .وكانت اسهامته الوطنيه كالشمس تصدر ضوءها في جميع الاتجاهات وعندما نتحدث عن امثال العمدة كمبه لدوره البطولي والشجاع ضد الاوباش. لك التحيه ايها العمدة
