الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةمقالاتكلمات في الهواء ...

كلمات في الهواء بقلم سميرة عبدالسيد جمعة كلمة فى حق الزوج


برعت النساء قديما فى ثقافتنا السودانية في نحت كنايات بليغة لمدح الرجال من الأهل فكان “عشاء البايتات” للكريم، و”تمساح الدميرة” للشجاع، و”اسد الكداد” للمهيب وغيرها من الصفات التي تخلد الشهامة والجودلكن الحديث عن الزوج يختلف فهو ليس مجرد قريب يمدح بل شريك حياة وأساس البيت وشجرة الضل التي نرمي همومنا تحتها بعد الله عز وجل وهو الأب الذي يضحي من أجل إسعاد زوجتة وأبنائه يكافح ويناضل من أجل بناء حياة عائلية مستقرة ولو على حساب صحته لجهة انه كثير مايحاول الاشتغال بعملين أو أكثر وهو الشخص الوحيد الذي يتمنى أن يكون أبناؤه أفضل منه، الزوج سند وأمان وصمام القلب قبل البيت، سكن ورحمه وستر يفرح بنجاح العيال ويسهر لو مرضوا يتعب ويشقى عشان لقمة العيش ماعشان واجب وبس لكن عشان يشوف أسرته مرتاحة يتجاوز دوره الإنفاق المادي رغم أهميتة في توفير الماكل والمشرب والمسكن فتكمن مسؤوليته أيضا في بناء الاستقرار العائلي، يكد ويتعب ليضمن احتياجات أسرتة فهو قدوة وسند بوجوده يشعر أن للبيت ظهرا قويا، يزرع الطمأنينة في قلب زوجتة مما ينعكس إيجابا على الأبناء ويستقر البيت كله،
قالوا أهلنا زمان البيت المابتبنيهو الطوبة والحيطة بتبنيهوا العشرة الطيبة والضهر الساند والأخيرة اي الضهر الساند يقصد بها الزوج الذى يشرب المر عشان يسقي عياله الحلو ويلبس التعب ثوب عشان يستر بيته، فالبيت ألفيهو راجل سند فيهو وطن صغير مابتهزو رياح الدنيا ولا بيغرق في بحور الايام
وقالو ضل راجل ولا ضل حيطة الحيطة ضلها بمشي مع الشمس لكن ضل الراجل السند يبقى مابقيت حياتة
قدروا التضحيات التي يبذلها كل زوج أو أب في حياتكم أنعم الله عليه بدوام الصحة والعافية ويجزية عن كل قطرة عرق خير الجذاء

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات