أيقونة العطاء الانساني والمهني في يوم رحيله المرد. بشري ابن عوف استشاري أمراض الباطنية والجهاز الهضمي والمناظيرالذي اغتيل غدرا وجبنا ..
ماوراء الصورة كانت هنالك دلالات كثيره ومعاني عميقه ومواقف للفقيد في جميع اعماله الخيره ومواقفه العظيمه وسيرته الذهبيه التي جعلت الجميع لم يتمالك من حبس الدموع في الماقي حتى نزلت مالحه على الخدود.
جمائل الفقيد وتفرده الاخلاقي والمهني وهمته العاليه في الإرتقاء بمهنة الطب و اعماله لن تنقطع حتى بعد وفاته كان للفقيد قدرته على العطاء وجلب المكاسب للعمل الطبي وأنه رمزا المروءة والاقدام .. أن الراحل ابن عوف هميما وحريصا على مهنته.. كان الراحل ودودا مع الكافه وكان متواضعا يعرف كيف يصنع المواقف الناجحه ويتخطي الصعاب .. كان مثالا يحتذى به في المهابه والتواضع والانسانيه وأنه كان يرفد المستشفيات بالعطاء الجزل والاهتمام الزائد وبذات القدر.
كان الفقيد بارا بوالديه وواصلا للرحم وأن فقده ليس للاسره فقط بل لمهنة الطبابه التي أحبها ووهبها زهرة عمره وكل احاسيسه وخطوات حياته.
الراحل الأسطورة الدكتور بشري ابن عوف صاحب الايادي البيضاء في حقل الطب.. فقد جلس الفقيد على رقائق السحاب في يوم رحيله الذي سجل في دفتر التاريخ.
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والعتق من النار وأن يلزمنا جميعا الصبر والسلوان وحسن العزاء.
