لاحظنا ان بعض الذين ينظنون ان أمريكا دولة لا تقهر يظنونها قد انتصرت بفتح مضيق هرمز فتعالوا نحسبها ونقراء مايحدث من تصريحات، اولا هناك تصريح مساء يوم الثلاثاء من ترامب قال فيه انه يميل إلى الرجوع للمفاوضات وفي صبيحة يوم الأربعاء كان قائد الجيش الباكستاني قد وصل واشنطن لماذا هل يريد ان يتفسح في بلاد العم سام طبعا لا لكن لبحث العودة إلى الطاولة التفاوضية رقد نجح في تقريب الشقة بين إيران وامريكا التي اصبح اقتصادها في الهاوية خاصة بعد ماجات تكحلها الحصار عمتها مع كافة دول الجوار الإيراني وهنا اينعت رؤس الدول ذات الاقتصاد الكبير من شرق آسيا لان الحصار له اثار سيئة عليهم مما جعلها اي دول شرق اسيا والخليج العربي ان تهم للتواصل مع إيران اشاه مطالبها باللين في موقفها حتى وصلت مساعيهم مساء الخميس الي وعد بفتح المضيق وفقا لرؤياتها اعني رؤية إيران التي فاجئت العالم كله صباح الجمعة باعلانها لفتح مضيق هرمز مسارات محددة لكل السفن الا العسكرية فهنا تقف قوة وعزة إيران شامخة تزلزل كبيرا وقطرسة أمريكا التي سارعت تكذب لشعبها بأنها بدءات بتجريف الألغام المائية بالتعاون مع إيران في حين ان إيران مازالت متحفظة على التعامل مع أمريكا حتى في الحوار وتراها غير صادقة في وعدها ولا ملتزمه بعهودها لذلك عندما قررت فتح المضيق قال ان المضيق فاتح خلال فترة الهدنة فقط، يعني ياجماعة إذا المفاوضات سارات كما نريد فباب المضيق مشرع للكل الأصدقاء والاعداء وإذا لاقدر الله فشلت وهذا متوقع بنسبة 80٪ فالمرور للاصدقاء فقط ولا عزاء للاخرين، لذلك نقول للذين يصفقون لامريكا ان دولتكم العظمى اصبحت نمر من ورق ويد إيران الان هي العليا وهي القابضة على مفتاح اقتصاد العالم كله بمافيهم بلاد العم سام التي يتوقع الخبراء انها سوف تغدر بايران ولكن مارايناه من دولة الفرس هذه ينم عن استعداتها لكافة الاحتمالات وربنا يكضب الشينة وامريكا انهزمت يارجالا
