الأحد, أبريل 19, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي قبل أن تضع الحروب حد للبشر

(‏من المميت دخول الحرب من دون رغبة في الفوز.)

لم يستفيد العالم من تاريخ الحروب وما فعلته بالأوطان و الشعوب تجارب قاسية بسبب النزعة الاستعمارية وصناعة الاسلحة المدمرة ،ما يحدث الآن صراع القوة التى تملك أسلحة الدمار الشامل .
ضاع الحق وسط صراع المصالح و الاستعمار الاقتصادي، سقطت المعايير الإنسانية ، إبادة جماعية قتل اطفال هدم مدن ، قصف مستشفيات ووالخ، العالم يعيش مابين صمت أو ادانات خجولة ،
محاكم دوليه توجه مشناقها للضعفاء
من يمتلك القوة يشعل الحروب ويقوم بكافة الانتهاكات لكن لا يجرم ولا يحاكم.
تتضخم المآسي و تكثر الفواجع إلتى تمر بها كثير من الدول، الواقع يجسد
قسوتها..
اينما حلت الحرب كان بالمقابل الدمار و الموت و التشريد، لا يوجد عاقل يشعل نيرانها ،لان ثمن خمدها غالي.
عشنا حرب و حصار و كوارث انسانية و انحطاط سياسي اسقط الضمائر ، عندما يتم استحضار جزء ضئيل مما فعلته الحرب وما خلفته من مآسي نفقد الأمل في غد أفضل،
مشاهد المعارك وارتكازات المسلحين
وصور والاذلال و المباني إلتى تتصاعد منها النيران والعربات المحترقة و الجثث، انها الحرب اللعينة إلتى تتحول فيها الشوارع والمدن والاحياء إلى ساحة معركة دامية..
لعنة الله على السلطة التى تأتي عبر جثث الأبرياء.
ماذا يستفيد الحاكم عندما يستعين بمليشيا كبديل للقوات المسلحة ؟ هل أضعاف الجيش وسيلة من أجل أطالة فترة الحكم ؟ هل استيقظ ضمير من صنع المليشيا؟ هل ندم من صنع جماعة مسلحة لا قانون لها بعيدة كل البعد عن الضوابط العسكرية؟
هل اعتذر وا على فعلوه بالبلاد والعباد ؟
الان تستبيح الوطن (هذا حصاد مازرعته أيديهم).
رغم أنها ليس مرحلة محاسبة بقدر ماهي مرحلة إنقاذ الوطن من براثن الفتن و المؤامرات الخارجية والداخلية.
من لم يعيش الحرب لا يمكن أن يدرك حجم المعاناة… كيفية النجاة من الموت..
لا مجتمع دولي انصفنا كيف لمجتمع لديه ميزان العدالة مختل آن يقيم العدل و كيف تقف الحرب وهناك من يدعم تمزيق البلاد، رغم جرائم الحرب بائنة بينونة كبري لا تحتاج للجنة تقصي حقائق ولا تحقيقات لان من يقتل و يمثل بالجثث ويعتقل ويعذب و يقيم المجازر وووالخ يوثق جرائمه يوجد دليل أكثر من ذلك..
سنوات تمر مازالت نيران الحرب مشتعلة بدعم خارجي وحياد سياسي مختل.. ما حدث في البلاد جرح عميق لا تعالجه العبارات والتصريحات المنمقة ولا المؤتمرات الخارجية ، إذا لم تتوحد الجهود السياسية والعسكرية لن يتوقف نزيف الدم واذا لم يتم ابعاد الخونة والعملاء والمنافقين و المتسلقين لن تخمد نيران الفتن القبلية والجهوية.
عشنا الحرب ومن عاشها يتمنى أن تنتهي ،كيف للعقل البشري أن يتصور ماحدث مازلنا في حالة ذهول من هول الحرب.
منذ ١٥ ابريل ٢٠٢٣ إلى الآن مازالت نيرانها مشتعلة بسبب الدعم الخارجي و تدفق السلاح عبر الحدود.. يواجه الجيش معركة مصيرية تهدد وحدة وتماسك البلاد..
يمكن القول انتصارات القوات المسلحة و المشتركة ومن يساندهم تكاد أن تنهي خطر تمزيق البلاد و إنهاء الدولة، لكنها سنوات فقدنا فيها الكثير و مازلنا نردد هذه المقولة سرا وعلنا
(‏على البشر وضع حد للحروب قبل أن تضع الحروب حد للبشر.)
كتب علينا أن ندفع ثمن السياسات الفاشلة إلتى تأتي من الساسة والعسكر..
رغم ذلك الاغلبية تحلم بأن تكون الحرب في نهاياتها.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات