السبت, مارس 28, 2026
الرئيسيةمقالاتالسودان ومصر.. شراكة صحية لمكافحة بعوضة الجامبيا

السودان ومصر.. شراكة صحية لمكافحة بعوضة الجامبيا


بقلم: حسن السر

شهدت العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس 26 مارس 2026م توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارتَي الصحة في جمهورية السودان وجمهورية مصر العربية لمكافحة بعوضة الجامبيا، وذلك في إطار تعزيز الجهود الإقليمية لحماية صحة المواطنين والحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر البعوض.

ويأتي هذا البروتوكول امتدادًا لاتفاقية التعاون الصحي الموقَّعة بين البلدين منذ عام 1970م، حيث يهدف إلى تبادل الخبرات الفنية، وتنسيق الحملات الميدانية، وتكثيف برامج التوعية المجتمعية.

شارك في مراسم التوقيع وكيل وزارة الصحة الاتحادية بالسودان د. علي بابكر سيد أحمد، ونائب وزير الصحة والسكان المصري للطب الوقائي د. عمرو قنديل، إلى جانب وزير الصحة بالولاية الشمالية د. ساتي حسن ساتي ممثّلًا للسودان، ود. راضي حماد ممثّلًا لمصر. كما حضر من الجانب السوداني عدد من الشخصيات الدبلوماسية والطبية، من بينهم السفير عمر الفاروق سيد كامل ممثل السفير السوداني بجمهورية مصر العربية، والسفير الفريق أول ركن عماد الدين عدوي، والمستشار الطبي بالسفارة السودانية د. خضر فيصل، إضافة إلى مديري الإدارات الصحية: الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق، والإدارة العامة للصحة الدولية د. آلاء الطيب مدثر، وعدد من ممثلي السفارة السودانية بالقاهرة.

وأكد الطرفان أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الصحي الإقليمي، ويعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مشددَين على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الصحية وحماية الشعوب من المخاطر الوبائية. وفي ختام مراسم التوقيع، عبّر وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر سيد أحمد عن شكره لحكومة وشعب مصر على الاستضافة، مؤكّدًا أن العلاقة بين البلدين علاقة قوية ومتينة، وأنهما شعب واحد تجمعهما روابط تاريخية وأخوية راسخة.

آخر القول
إن توقيع هذا البروتوكول الصحي المشترك بين السودان ومصر يُعد خطوة مهمة نحو بناء جدار وقائي إقليمي ضد الأمراض المنقولة بالبعوض، ويجسّد روح التعاون والتكامل بين الشعبين الشقيقين. فالتحديات الصحية لا تعرف حدودًا، ومواجهتها تتطلب وحدة الصف وتبادل الخبرات، وهو ما تحقق اليوم في القاهرة عبر هذا الاتفاق الذي يعزز الأمن الصحي ويكرّس التضامن الإنساني بين البلدين.

كسرة
وغدًا تأتلق الجنة أنهارًا وظلًا
وغدًا ننسى، فلا نأسى على ماضٍ تولى
وغدًا نسمو، فلا نعرف للغيب محلًا
وغدًا للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلوا، إنما الحاضر أحلى
أغدًا ألقاك؟

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات