لاحظنا في الآونة الأخيرة ان مجموعة صمود او الحرية والتغيير لعب دور كبير في رفع تقارير الي وزارة الخزانة الأمريكية
تطالبها بتصنيف الحركة الاسلامية في السودان او الاخوان المسلمين جماعة إرهابية ولم تعرف او تدرك أمريكا معاير الإرهاب المزعوم لكن المرجح انها تعني ان كل من يقوم بأداء واجباته الدينية الاسلامية فهو إرهابي
بمعني ان من يؤدي صلاته سواء كان ذلك في المسجد او في اي جماعة فهو إرهابي وينتمي للحركة الاسلامية لذلك يمكن تصنيفه حركة إسلامية إرهابية ويمكن ان نقول ان المقصود من أمريكا هو.محاربة الاسلام في المقام الأول لان الشعب السوداني عن بكرة ابيه
مسلم بالفطرة لذلك لم يكن لامريكا معيار معروف ومتفق عليه غير ان كل ماهو مسلم فهو إرهابي وينتمي الي الحركة الاسلامية هذا هو معيار وتعريف أمريكا للإرهاب وكل من ينطق كلمة (الله اكبر)
فهو يصنف بحسب معاير وتعريف أمريكا للإرهاب
وكل من يهلل ويكبر فهو إرهابي وينتمي للحركة الاسلامية
أمريكا تحذر من التهليل والتكبير لان ذلك يرعبها ويرهبها ولاحظنا في احد خطابات ترامب هنالك صوت انطلق بصوت عالي يقول الله اكبر الله أكبر
ارتعد ترامب بعد سماع هذا التكبير الذي أطلقه
احد الحضور وكاد الرئيس ترامب ان يسقط من اعلي المنصة خوفا من هذا التكبير ونقول ونكرر ان المقصود بهذا التصنيف هو الاسلام الذي يعتنقه كل شعب السودان بالفطرة كما يعتنق شعب أمريكا المسيحية دينا وكما يعتنق الصهاينة اليهودية دينا اذن علينا ان نتمسك باسلامنا جيدا ( ولن ترضي عنك اليهود ولاالنصاري حتي تتبع ملتهم قل إن هدي الله هو الهدي ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولانصير (120) من سورة البقرة صدق الله العظيم..
اذن من واجبنا نحن المسلمين في السودان ان نتمسك بديننا الحنيف لان الاسلام محارب من اليهود والنصاري،ومن مجموعة حمدوك صمود والحرية والتغيير وتقدم ونحن علي ثقة بأن النصر آتي لامحالة
ومن النصر الا صبر ساعة ونصرا من الله وفتح قريب بإذن الله تعالي…
دمتم سالمين
