الثلاثاء, فبراير 17, 2026
الرئيسيةسياسةالاتحاد العام للطلاب السودانيين يسير قافلة إسناد إلى الدلنج وكادوقلي

الاتحاد العام للطلاب السودانيين يسير قافلة إسناد إلى الدلنج وكادوقلي

الخرطوم : حفية نورالدائم

برعاية عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، دشّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، القافلة الطلابية التي نظّمها الاتحاد العام للطلاب السودانيين والمتجهة إلى ولاية جنوب كردفان، تحت شعار «عز البلاد ومجدها الطلاب»، وذلك في أعقاب فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادوقلي بواسطة القوات المسلحة والقوات المساندة لها، بعد حصار استمر قرابة ثلاثة أعوام.
وأكد وزير التعليم العالي أن القافلة تمثل امتدادًا للدور الوطني المتعاظم الذي يضطلع به الطلاب في هذه المرحلة، مشيدًا بالمبادرات النوعية التي ظل يقودها الاتحاد العام للطلاب السودانيين. كما نوّه بمشاركة الطلاب الفاعلة خلال معركة الكرامة ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة، مجددًا التزام الوزارة برعاية أنشطة الاتحاد ودعم برامجه بما يعزز قيم الوطنية والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في استقرار مؤسسات التعليم العالي ودعم مسيرة التعافي الوطني.
من جهته، أوضح رئيس الاتحاد العام للطلاب السودانيين، الأستاذ عادل عركي الأمين، أن القافلة تأتي في إطار المسؤولية الوطنية والمجتمعية تجاه أهل وطلاب جنوب كردفان، مؤكدًا أن الطلاب الذين تقدموا الصفوف في ميادين العطاء الوطني، يواصلون اليوم مسيرتهم عبر قوافل الإسناد والإغاثة والإعمار.
وأشار إلى أن القافلة شهدت مشاركة واسعة من طلاب مختلف ولايات السودان، من البحر الأحمر ونهر النيل وكسلا والشمالية والنيل الأزرق وغيرها، حيث احتشدوا بولاية الخرطوم إيذانًا بانطلاقها نحو جنوب كردفان، مبينًا أن هذه المبادرة تمثل باكورة سلسلة من القوافل التي ستنتظم عددًا من الولايات خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح عركي أن القافلة تتضمن:
معينات صحية وأدوية لدعم المواطنين والطلاب، خاصة في معسكرات النزوح.
برامج دعوية وإبداعية بمشاركة عدد من المشايخ والطلاب.
دعمًا لوجستيًا يسهم في تعزيز الاستقرار بالمناطق المستهدفة.
وأكد أن الاتحاد سيواصل جهوده في دعم استقرار الجامعات والطلاب، والمساهمة في إعادة إعمار مؤسسات التعليم العالي والعام، ترسيخًا لدور الطلاب كشركاء فاعلين في البناء الوطني والتنمية المجتمعية.
وتعكس هذه القافلة روح التضامن الوطني، وتجسد إسهام الطلاب في دعم الاستقرار وتعزيز مسارات الإسناد المجتمعي في مرحلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات