الخميس, فبراير 12, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي حين يصرخ الكذب اعلم أن الحق أقوى

مدخل
قيل
(ماهو الوطن؟
ليس سؤالا تجيب عنه و تمضي
انه حياتك و قضيتك معا)
القوة هي التى تصنع دولة هنا اعنى القوة العسكرية و امتلاك الاسلحة الحديثة.. لانها أصبحت ضمن المعايير التى تبسط هيبة الدولة لذلك اتجهت كثير من الدول لبناء قوتها العسكرية و الاقتصادية من أجل مواجهة تحديات مرحلة تتجاوز كافة الحقوق الإنسانية وتختل فيها موازين العدالة تحركها المصالح.
علينا العمل بصورة جادة من أجل بناء دولة القانون و المؤسسات.
و الاستفادة من هذا الدرس المدمر المميت والعمل نحو محاربة الفساد لانه اس البلاء، به انتشر الجهل و ضاعت الحقوق و انهارت الدولة ،
لا توجد دولة خالية تماما من الفساد لكن علينا على الاقل آن لا يجعله يؤثر على بناء ونهوض الدولة..
المؤسسات الرقابية ضرورية ورغم احيانا يتخللها الفساد او يتجاوزها النظام إذا كان قائم على التسلط ،من وسط هذه الاطلال نحلم بوطن يحارب الفساد والمفسدين و يجذب الإستثمارات ومحاربة إلذين يحاولون زراعة الفتن عبر قوانين رادعة و توجيه الدبلوماسية إلى قطع الطرق امام الخونة والعملاء الذين تحركهم مصالحهم و رفع مستوى الوعي بالعلم و العمل وحذف كافة انواع الجدليات و لنصمت لحين و نجعل الأفعال ترسم واقع جديد.
(كلما ارتفع صوت الكذب، أعلم أن قوة الحق باتت تهدد مصالحهم)
لن ينجح الاستثمار و جذب رؤوس الأموال الا عبر الاستقرار السياسي..
الصين من دولة نامية إلى دولة صناعية كبرى سنغافورة اعتمدت على الإستثمارات و بناء بنية تحتية متطورة التطور والنمو لا يأتي بالصدفة بل عبر خطط استيراتيجية مدروسةدول تم تدميرها بالكامل و اكلت الحروب فيها الأخضر و اليابس مع ذلك تمكنت من النهوض مثل اليابان و ألمانيا و الصين تمت تسوية كافة المنشآت فيها بالأرض نجحت بالخروج من الانهيار الاقتصادي، اتجهت نحو الاهتمام بالتعليم و الصناعة و الإرادة السياسية و التخطيط السليم قبل ذلك كان البند الأول محاربة الفساد لانه عقبة كبرى امام التنمية أكرر علينا محاربته و تجفيف بؤره وردم منابعه.. إذا لم يتم استئصاله لن تتقدم البلاد.
و إعادة هيكلة البناء المؤسسي للأجهزة التى منوط بها الاستثمار
أخشى أن تنطبق علينا هذه المقولة
(غالبًا ما يأتي الأشخاص الأنقياء بعد أن نستهلك ذواتنا مع الأشخاص الخطأ)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات