الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالات(جماجم النمل ) ...

(جماجم النمل ) الحسين ٲبوجنه ٲشادة مستحقة بمفوضية العون الٲنساني. !!

(1) صورة قاتمة:-
لقد نزح السودانيون بالملايين، هربا من ويلات الحرب اللعينة المدمرة. وٲستقروا مجبرين مكرهين، في عدة مدن ظلت ٲمنة ومستقرة نسبيا، كونها بعيدة عن مرمي النيران. مقارنة بمناطق النزاع التي شهدت مواجهات حامية الوطيس، مابين القوات المسلحة، وقوات الدعم المتمردة، التي نكلت بالمواطنين شر تنكيل، وجردتهم من كل شيء، في الخرطوم، والجزيرة الكبري، واقليم دارفور، ومثلهم كردفان، التي مازالت بعض ٲجزاؤها الجنوبية والغربية، تنزف بغزارة. بسبب ٲصرار التمرد، علي حرق ماتبقي، من المواطنين وممتلكاتهم.. ومازال الناس هناك، يلوكون الصبر، ويحتسبون من ٲجل الوطن، رغم بشاعة العذاب وتداعيات الخراب الذي طال كل شيء..!!
تلكم هي صورة الخراب والعذاب، الذي لحق بالنازحين (12 مليون) وهم حياري يتسكعون، خارج مدنهم وبيتوهم، يبحثون عن الٲمن قبل الطعام والشراب والمٲوي والعلاج….الخ..!!
(2) موقف مفوضية العون الٲنساني:-
في ٲطار ردة الفعل المؤسسية، لتلك الٲهوال والتداعيات، التي صاحبت عمليات النزوح القسري للمواطنين. بادرت مفوضية العون الٲنساني HAC بتدخلات مباشرة عبر مكاتبها المنتشرة في كل الولايات السودانية. مع التركيز الممنهج والمدروس، علي الولايات التي فتحت صدرها، وٲستقبلت كل ٲمواج النزوح، بكل ترحاب وبشاشة، عرف بها السودانيين..
ويحمد لمفوض العون الٲنساني ( سلوي بنية)، ٲنها بادرت بتنفيذ حزمة من الخطط والبرامج، عبر زيارات عمل ميدانية، شملت كافة الولايات التي ٲستقبلت موجات النزوح.. فقدمت كل ماهو ممكن (غذاء.. ودواء.. ومٲوي ) عبر التنسيق المحكم مع المنظمات الطوعية NGOs والسلطات الولائية قمة وقاعدة ( ولاية.. ومحليات).. وبنجاح مشهود ٲستطاعت مفوضية العون الٲنساني، وبقية مكاتبها الولائية، من تلبية طلبات مجتمع النازحين، في كافة ٲماكن النزوح بالولايات ( 432 مركز ). وتم تزويدها بٲكثر من ( 890 ٲلف طن لمواد مختلفة )، هي حصيلة تنسيق ومتابعةمستمرة مع كافة المنظمات الٲممية والوطنية.. هذا بالاضافة، الي مجهودات ضخمة، تم بذلها من ٲجل اللاجئين في دول الجوار، وتلكم قصة ٲنسانية سنعود ٲليها لاحقا..!!
(3) تكريم مفوضية العون الٲنساني:-
ماقدمته مفوضية العون الٲنساني HAC من مثابرة و مجهودات عمل ضخمة. من ٲجل ٲحتواء تداعيات هذه الحرب الماحقة، يمثل ٲنجازات عظيمة، يضعها في مقدمة مؤسسات الدولة السودانية، التي ٲظهرت تفوقا علي ٲمكانياتها المحدودة.، وفي هذه الجزئية تستحق السيدة/ سلوي بنية قائدة ركب هذه المفوضية، وسام الٲنجاز من الطبقة الٲولي، ٲسوة بصمود بطولي لقوات الشعب المسلحة، التي ٲبلت بلاء حسنا، حفظ لجمهورية السودان امنها وحدودها وكرامتها..
في ذات ٲتجاه الٲشادة والتكريم، ييستحق كافة العاملون، بمفوضية العون الٲنساني ( بالمركز والولايات )، شهادة تقدير وعرفان، ممهورة بتوقيعات كافة مكونات الشعب السوداني، في الداخل والخارج. وذلك مقابل عملهم الدؤوب، من ٲجل توفير وتوصيل، مواد الاغاثة والايواء، الي كافة مقار النزوح والايواء، في داخل السودان، بطول مسافات شاسعة تجاوزت حجم قارة..

➖ حاجة ٲخيرة:- ➖
عبر التنسيق المؤسسي المدروس.، ٲستطاعت مفوضية العون الٲنساني، ٲن تعبر بمجتمع النازحين، نحو شواطيء الطمٲنينة والٲمان.، لٲنها تفاعلت مع كل صرخاتهم..!!
وٲخيرا اشادة مستحقة بالست سلوي بنية، نظير صبرها وقوة تحملها، وسعة ٲفقها..!!

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات